كشفت أقوال إحدى مستأجرات المحلات التجارية أمام نيابة جنوب القاهرة الكلية، تفاصيل واقعة محور عبد المجيد محمود في المقطم، على خلفية خلافات بشأن القيمة الإيجارية، بحسب ما ورد في التحقيقات والمتهم فيها اسماعيل دولار.
وقالت المجني عليها إن الأشخاص محل الاتهام حضروا إلى المكان، وقاموا، بحسب روايتها، بكسر القفل وفصل التيار الكهربائي عن المحلات.
وأوضحت أمام جهات التحقيق أنها لم تكن موجودة وقت وقوع الواقعة، إلا أنها شاهدت مقطع فيديو ظهر فيه أشخاص أثناء كسر قفل المحول التابع لشركة الكهرباء، مضيفة أنها علمت من أصحاب المحلات أن قطع الكهرباء جاء بسبب رغبة في زيادة القيمة الإيجارية، قبل أن تتدخل الشرطة وتقتاد عددًا من المتواجدين.
وسألت النيابة المجني عليها عما إذا كان «إسماعيل عبد الهادي»، المعروف باسم «إسماعيل دولار»، يعمل لدى احدى الشركات، فأجابت بأنها لا تعرف ما إذا كان يعمل بالشركة من عدمه.
وأضافت أنه، بحسب ما علمته، جرى الاستعانة به، وأن خبر حضوره تسبب في حالة من الخوف بين أصحاب المحلات، موضحة أنهم اتصلوا بالشرطة خشية حدوث مشكلات أو تعرض محلاتهم للتكسير.
وعن الهدف من الأفعال محل التحقيق، قالت المجني عليها إن المتهمين، بحسب اعتقادها، كانوا يستهدفون قطع الكهرباء وفرض السيطرة على أصحاب المحلات لإجبارهم على دفع قيمة إيجارية أعلى.
وأكدت أنها لم تشاهد الواقعة بنفسها، وأنها وصلت إلى المكان بعد حضور الشرطة، كما نفت علمها بحيازة المتهمين لأي أسلحة أو أدوات من شأنها إثارة الذعر، قائلة إنها لم ترَ ما إذا كان بحوزتهم أسلحة من عدمه.

