يتسع النقاش في طهران حول ما إذا كانت إيران تستنفد أحد أقوى أسلحتها ضد الولايات المتحدة، مع تزايد التحذيرات من أن مضيق هرمز قد يفقد فعاليته كلما طالت فترة استمرار القيود.
لطالما صور المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام الرسمية السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي كأداة مساومة قوية، ولا يزال الكثيرون يفعلون ذلك.
لكن تحذيراً من معلق مقرب من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قال بأن واشنطن تحاول تقويض تلك الميزةما يشير إلى أن الإجماع قد لا يكون متيناً كما كان من قبل.
قال علي جولهاكي : "إن استهداف الولايات المتحدة للسفن الإيرانية، رداً على مواجهة إيران لأي سفينة لا تقبل المسار والترتيبات التي تحددها إيران للمرور عبر المضيق، هو أسلوب ترامب الخطير لتقليص سيطرة إيران على مضيق هرمز".
وقال إنه بدون مبادرة جديدة من طهران، يمكن للولايات المتحدة أن تنجح في ان "تفقد إيران ورقة المضيق " تدريجياً، وحث السلطات على "وضع خطة جديدة".
وقد ألمح قاليباف نفسه إلى هذا الأمر سابقاً.
"لا ينبغي لنا أن نحول مضيق هرمز إلى نقيضه"، هكذا قال في مقابلة تلفزيونية في يونيو.
وأردف: "مضيق هرمز ذو قيمة عندما تزداد حركة المرور عبره يوماً بعد يوم، لا عندما تتناقص".









