أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن الوزارة تعمل في المقام الأول من أجل مصلحة أبنائها الطلاب، مشددًا على أنه لابد من النظر إلى مصلحة الطالب قبل كل شيء، وأن الطالب المصري ليس أقل من أقرانه في الخارج، ويستحق أن يحصل على تعليم جيد يواكب ما يحصل عليه الطلاب في مختلف دول العالم، ويؤهله للمستقبل.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أنه تم إجراء زيارات ميدانية لنحو 630 مدرسة في مختلف محافظات الجمهورية، حرص خلالها على عقد لقاءات مباشرة مع أولياء الأمور والاستماع إلى آرائهم، ومن بينها الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بالتقييمات، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على التعامل مع هذه الملاحظات والاستماع إلى الأسرة المصرية، انطلاقًا من السعي المستمر إلى تقديم تعليم أفضل لأبنائنا الطلاب.
وأشار الوزير إلى أهمية الحفاظ على استقرار سياسات التعليم واستمرار تطويرها بصورة مؤسسية، موضحًا أن تطوير التعليم لا يمكن أن يعتمد على تغيير السياسات بصورة متكررة من وزير إلى آخر، وإنما يتطلب بناء رؤية مستدامة تستفيد مما سبق وتعمل على تطويره وفقًا لاحتياجات الدولة والمجتمع.
وكان قد عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تحت عنوان "جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل"، تناولت أبرز مستجدات العمل بملف التعليم، والجهود التي تنفذها الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب الخطط والمستهدفات خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي الجلسة في إطار تعزيز قنوات الحوار المتواصلة والنقاش المجتمعي حول ملف التعليم، وحرص الوزارة على إتاحة الفرصة لتوضيح مختلف الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها في إطار جهود إصلاح وتطوير المنظومة، وطرح مختلف القضايا والسياسات التعليمية للنقاش بمنتهى الوضوح والشفافية، والإجابة عن التساؤلات المطروحة بشأنها.