قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة

 النائب نشأت حتة
النائب نشأت حتة

أكد النائب نشأت حتة، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» تعكس المكانة المتنامية لمصر داخل التجمع، وتؤكد حرص الدولة المصرية على توسيع دوائر التعاون الاقتصادي والاستثماري مع القوى الاقتصادية الكبرى، بما يفتح مجالات جديدة أمام الاقتصاد الوطني ويعزز فرص جذب الاستثمارات النوعية.

وأوضح حتة،  في تصريحات صحفية له البوم، أن أهمية المشاركة المصرية لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تمتد بصورة مباشرة إلى الملفات الاقتصادية والصناعية، خاصة في ظل ما يمثله تجمع «بريكس» من سوق واسعة وفرص متنوعة للتعاون في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن توسيع الشراكات مع دول التجمع يمكن أن يدعم جهود الدولة في زيادة الإنتاج المحلي، وتعميق التصنيع، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.

 تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول «بريكس

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الصناعة المصرية، وفي مقدمتها صناعة السيارات والصناعات المغذية لها، يمكن أن تستفيد بصورة كبيرة من تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول «بريكس»، من خلال جذب استثمارات جديدة، وتوطين صناعات ومكونات حديثة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، إلى جانب فتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، بما يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير.

وأضاف النائب نشأت حتة أن المرحلة الحالية تتطلب البناء على العلاقات الدولية التي نجحت مصر في تطويرها، وتحويلها إلى شراكات اقتصادية وصناعية طويلة الأمد تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن زيادة الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية ستنعكس على توفير فرص العمل، وتنمية الصادرات، وتقليل الفاتورة الاستيرادية، وتعزيز قدرة الصناعة المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأكد أن مشاركة الرئيس السيسي للعام الثالث على التوالي في قمة «بريكس» تمثل فرصة مهمة لطرح الرؤية المصرية بشأن مستقبل التعاون الاقتصادي، والتأكيد على قدرة مصر وموقعها الاستراتيجي على أن تكون شريكًا فاعلًا في سلاسل الإمداد والتصنيع العالمية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتنوعًا وقدرة على مواجهة المتغيرات الدولية.