أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحكم على أي أمر بأنه بدعة أو غير بدعة لا يكون بشكل عشوائي، وإنما يحتاج إلى منهج علمي منضبط يقوم على عدة أسس شرعية.
هل كل جديد بدعة؟
وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن أول هذه الأسس هو تجميع النصوص الشرعية المتعلقة بالمسألة في موضع واحد، ثم النظر في فهم المسلك النبوي من حيث الإقرار أو عدمه، وكذلك دلالة السكوت النبوي.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن سكوت النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون لفتح المجال أمام الأجيال اللاحقة للتعامل مع مستجدات لم تكن موجودة في عهده، خاصة مع اختلاف البيئات وتغير القضايا عبر العصور، مؤكدًا أن هذا التغير يفرض اجتهادًا منضبطًا يراعي مقاصد الشريعة ولا يضيّق على الناس.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن فهم هذه الضوابط يساعد في التمييز بين ما هو بدعة مذمومة وما هو من قبيل التطور المشروع الذي يواكب احتياجات العصر دون مخالفة الأصول الشرعية.