أدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف خط أنابيب «شرق-غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مؤكدة أن التحقيقات أظهرت أن الاعتداء نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، وأسفر عن وقوع إصابات.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن المملكة اختارت عدم الرد المباشر على الهجوم في الوقت الراهن، استجابةً لطلب رئيس الوزراء العراقي، ودعماً للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية للسيطرة على الأوضاع ومنع اتساع نطاق التوتر.
وشددت الخارجية السعودية على أن قرار ضبط النفس لا يمثل تخلياً عن حق المملكة في حماية أمنها الوطني وسيادتها، مؤكدة رفضها القاطع لتحويل أراضي دول الجوار إلى منصات لتنفيذ هجمات تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية لقطاع الطاقة داخل السعودية.
وأكدت المملكة احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها القومي وتأمين منشآتها الاقتصادية والحيوية في مواجهة أي تهديدات خارجية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، فيما يمثل خط أنابيب «شرق-غرب» أحد الممرات الرئيسية لنقل النفط الخام السعودي، ما يضفي على استهدافه أهمية أمنية واقتصادية تتجاوز حدود المملكة إلى أسواق الطاقة العالمية.
_1829_120001.jpg)