أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بما تتمتع به مصر من نعمة السلام، مؤكدًا أن السلام نعمة غالية، خاصة في ظل المتاعب والأحداث التي تشهدها بعض دول المنطقة، وقال: «نشكر الله أكثر وأكثر على السلام الذي تتمتع به بلادنا تحت قيادة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي».
وأوضح قداسة البابا، خلال عظة القداس بكاتدرائية مارمرقس بملوي، أن الكنيسة لا تُبنى بالطوب فقط، بل بمحبة القلوب، مشيرًا إلى أن المحبة هي التي جعلت الكنيسة القبطية تمتد وتبقى بشعبها عبر 20 قرنًا، وستظل حية كعروس جميلة عبر كل الأزمان.
وأشار إلى أن الكنيسة تُبنى بجناحين هما الإيمان والسلام؛ فالإيمان الذي تسلمه الأجيال ورُوي بدماء الشهداء وسيرة القديسين، يجعل الإنسان يضع حياته ومستقبله في يد الله، بينما يمثل صنع السلام دعوة مسيحية واضحة: «طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون».
وأكد قداسة البابا أن المحبة المتأججة بالإيمان والسلام هي سر النجاح في الحياة، وأن الاحتفال بتدشين كنيسة جديدة لا يقتصر على المبنى، وإنما هو احتفال بالنفوس الجميلة وبعمل الله في حياة أبنائه، مشيدًا بما قدمه نيافة الأنبا ديمتريوس من عمل لخدمة إيبارشية ملوي.









