قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«البابا بين شعبه».. أهالي قرى ملوي يصطفون على الطرق لتحية قداسة البابا تواضروس | صور

أهالي ملوي يملأون الطرقات لتحية قداسة البابا
أهالي ملوي يملأون الطرقات لتحية قداسة البابا

في مشهد عكس محبة أبناء إيبارشية ملوي لقداسة البابا تواضروس الثاني، اصطف أهالي القرى المحيطة بطول الطريق المؤدي إلى قرية أبو حنس، لاستقبال قداسة البابا خلال زيارته الرعوية للإيبارشية، وسط أجواء من الفرحة والاحتفال.

ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني، أمس، إلى دير البتول للراهبات بقرية أبو حنس، بأنصنا القديمة، في مستهل زيارته لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها «1976 - 2026».

بالسعف والصلبان

وتجمع المئات من أبناء القرى على جانبي الطريق لتحية قداسة البابا، بينما احتشد أهالي قرية أبو حنس في شوارعها، حاملين سعف النخيل والصلبان وصور قداسة البابا، في استقبال اتسم بالفرحة والمحبة.

وشارك الشمامسة، كبارًا وصغارًا، في استقبال قداسة البابا، حيث ارتدوا ملابس الشماسية واصطفوا في مقدمة المستقبلين، في مشهد امتلأت فيه شوارع القرية بأبناء الكنيسة الراغبين في نيل بركة قداسة البابا والترحيب به في زيارته للإيبارشية.

وكان في استقبال قداسة البابا بدير البتول نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس الدير، وعدد من الآباء المطارنة والأساقفة ومجمع راهبات الدير.

وأزاح قداسة البابا الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لزيارته للدير، فيما رتلت الراهبات ألحان الفرح استقبالًا لقداسته لدى دخوله الكنيسة، ثم صلى صلاة الشكر، وألقى بعدها نيافة الأنبا ديمتريوس كلمة ترحيب.

وأعرب قداسة البابا في بداية كلمته عن سعادته بزيارة إيبارشية ملوي في ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيسها، مشيدًا بجهود نيافة الأنبا ديمتريوس والراهبات في تعمير الدير، ومثنيًا على المواهب المتميزة التي قدمتها الراهبات.

وتحدّث قداسته إلى الراهبات من خلال الآية الواردة في سفر نشيد الأناشيد: «مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ» (نش 1: 12)، متوقفًا عند أربع كلمات هي: «الملك، مجلسه، نارديني، رائحته».

وأوضح قداسته أن «الملك» هو السيد المسيح، ملك النفوس وعريسها، وأن الراهبة تترك العالم وتكون عيناها على المسيح فقط، بينما يشير «مجلسه» إلى خشبة الصليب التي ملك عليها المسيح، وكذلك إلى قلب الإنسان الذي ينبغي أن يسكن فيه الله.

وأشار إلى أن «الناردين» يأتي نتاجًا لعصر النباتات العطرية، مشبهًا هذا العصر بالضيقات والأتعاب والجهاد الروحي، متسائلًا: «هل في قلوبنا ناردين؟» أما «رائحته»، فأوضح قداسته أنها رائحة المسيح التي هي المحبة، مستشهدًا بقول الرسول بولس: «لأننا رائحة المسيح الذكية لله» (2 كو 2: 14-15).

وعقب ذلك، بارك قداسة البابا من إحدى شرفات الدير أبناء الشعب الذين تجمعوا في المنطقة المقابلة للدير، حيث احتشد المئات لنيل بركة الأب والراعي، وهنأهم بعيد النيروز، وردد معهم ترنيمة «كنيستي كنيستي هي بيتي».