صعدت قوات عسكرية أمريكية وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي على متن ناقلة نفط متجهة إلى ولاية تكساس للتحقيق في هجوم سيبراني، وفق ما أكده خفر السواحل الأمريكي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
وقال متحدث باسم خفر السواحل، رداً على أسئلة من وكالة "بلومبرج"، إن عناصر من خفر السواحل ومكتب التحقيقات الفيدرالي صعدوا على متن السفينة التي ترفع علماً أجنبياً في 21 أغسطس، بعد ظهور مؤشرات على تعرض شبكتها للاختراق من قبل جهات سيبرانية من خارج البلاد.
وتُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلة النفط الخام العملاقة (VLCC) "في إل بروسبيريتي"، موجودة حاليًا بالقرب من جالفستون، وهي مدينة ساحلية في تكساس.
وأفاد خفر السواحل بأن قبطان الناقلة وطاقمها وموظفيها على الشاطئ تعاونوا مع التحقيق. ولم تُسجل أي اضطرابات تشغيلية أو إصابات.
ويعمل خفر السواحل بنشاط على إدارة الاتصالات مع مشغلي الموانئ ومالكي السفن والجهات المعنية البحرية المحلية لضمان استمرار عمليات الموانئ بأمان ودون انقطاع.
وكانت وكالة أنباء مهر الإيرانية قد أفادت في أواخر أغسطس الماضي بأن "في إل بروسبيريتي" تعرضت لانقطاع في الاتصالات لمدة 30 ساعة بعد تعرّضها لهجوم إلكتروني في مضيق جبل طارق.