أكد محمد حنفي، رئيس النقابة العامة للاتصالات، أهمية مؤتمر العمل العربي باعتباره منصة عربية جامعة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل العمل، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين التنظيمات النقابية العربية بما يدعم حقوق العاملين ويحسن بيئة العمل.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، التي انطلقت فعالياتها بالقاهرة في 13 سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة من الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال بالدول العربية.
وقال حنفي إن المرحلة الحالية تفرض مواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل، خاصة مع التحول الرقمي والتطور التكنولوجي، مشيرا إلى أهمية تطوير مهارات العاملين وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات المستقبل، مع الحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم.
وشدد رئيس النقابة العامة للاتصالات على أهمية الحوار الاجتماعي باعتباره أداة رئيسية لتحقيق الاستقرار في علاقات العمل، مؤكدا أن التعاون بين أطراف الإنتاج يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية وتعزيز دور العمال في مسيرة البناء والتقدم.
وثمن حنفي جهود منظمة العمل العربية في دعم قضايا العمل والعمال وتعزيز أطر التعاون بين الدول العربية، معربا عن أمله في أن تسهم توصيات الدورة الثانية والخمسين في تحقيق تطلعات العاملين وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.