قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأزهر : الإفراط في مواقع التواصل يهدد استقرار الأسرة ويضعف العلاقات

الإفراط في مواقع التواصل يهدد استقرار الأسرة
الإفراط في مواقع التواصل يهدد استقرار الأسرة

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من الآثار الاجتماعية الناتجة عن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الانشغال المستمر بالعالم الافتراضي قد يأتي على حساب العلاقات الإنسانية المباشرة والواجبات الأسرية والاجتماعية.

وأوضح المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الاستخدام المفرط لمنصات التواصل قد يدفع بعض الأشخاص إلى إعطاء علاقاتهم الإلكترونية مساحة أكبر من علاقاتهم الواقعية، الأمر الذي قد يؤثر تدريجيًا في طبيعة التواصل مع أفراد الأسرة والمحيط الاجتماعي.

مواقع التواصل تزاحم المسؤوليات الأسرية

وأشار مركز الأزهر العالمي  إلى أن كثرة الانشغال بمواقع التواصل يمكن أن تؤدي إلى التقصير في أداء الواجبات والأدوار تجاه أفراد الأسرة، سواء الوالدين أو الزوجة أو الأبناء، وكذلك الأقارب والأصدقاء.

وأكد أن استمرار هذا النمط لفترات طويلة قد يجعل الشخص يكتشف تراجع مستوى التواصل والترابط مع أسرته ومحيطه الاجتماعي، بعدما أصبحت العلاقات الافتراضية تستحوذ على جانب كبير من وقته واهتمامه.

وشدد المركز على أهمية تحقيق التوازن في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث لا تتحول إلى سبب للعزلة عن الأسرة أو إهمال العلاقات التي تقوم على التواصل المباشر والمشاركة اليومية.

ولفت إلى أن الحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية يتطلب منحها الوقت والاهتمام الكافيين، وعدم السماح للانشغال بالعالم الرقمي بأن يؤثر في المسؤوليات والواجبات تجاه الوالدين والأبناء والزوجة والأقارب والأصدقاء.

الأوقاف تحذر من تصوير الأشخاص دون إذن

وشددت وزارة الأوقاف على ضرورة احترام خصوصية الآخرين وعدم تصوير الأشخاص أو توثيق حياتهم الشخصية دون الحصول على إذنهم، مؤكدة أن حماية الخصوصية لا تقتصر على الأماكن المادية أو حدود المنازل، وإنما تشمل كذلك ما يتعلق بالأفراد من صور وبيانات ومعلومات يتم تداولها عبر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الوزارة أن الانتقال إلى العالم الرقمي لا يعني سقوط المسؤولية الأخلاقية أو الشرعية عن الإنسان، فكما يجب احترام حرمة البيوت وحياة الأشخاص في الواقع، يتعين أيضًا الحفاظ على خصوصية الأفراد في البيئة الإلكترونية، وعدم التعامل مع الهواتف والكاميرات والشاشات باعتبارها وسيلة تتيح تجاوز حقوق الآخرين.

وأشارت إلى أن الرغبة في تحقيق سرعة الانتشار أو الحصول على مشاهدات وتفاعل لا يمكن أن تكون مبررًا للتعدي على خصوصية الناس، لافتة إلى أن تصرفًا يبدو بسيطًا مثل التقاط صورة دون علم صاحبها أو نشرها عبر الإنترنت قد يترتب عليه أثر بالغ يستمر لفترة طويلة.