حذرت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، اليوم الجمعة، المواطنين الأمريكيين من السفر إلى أقاليم أمهرة وتيجراي وعفار، في ظل تصاعد الاشتباكات المسلحة في شمال إثيوبيا.
وقالت السفارة، في تنبيه أمني، إنها تتابع تقارير عن قتال نشط قرب مدينة لاليبيلا في إقليم أمهرة، مشيرة إلى تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار لاليبيلا على خلفية التطورات الأمنية، دون وجود معلومات حتى الآن بشأن موعد استئناف الرحلات.
وأفادت تقارير إعلامية بوقوع اشتباكات عنيفة في محيط لاليبيلا، فيما امتد القتال إلى مناطق أخرى في أمهرة وعفار، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلين من جبهة تحرير شعب تيجراي وحلفائها.
كما أشارت تقارير إلى اضطرابات وانقطاعات في خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في إقليم تيجراي، وسط مخاوف من تكرار انقطاع الاتصالات الذي شهدته المنطقة خلال الحرب السابقة. وأكدت شبكة «نت بلوكس» رصد اضطراب في خدمات الإنترنت شمالي إثيوبيا، بينما أفادت وكالة فرانس برس بتعذر التواصل هاتفيًا مع مصادر في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد اتساع نطاق القتال في شمال إثيوبيا، في أخطر تصعيد منذ اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في تيجراي عام 2022.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنفت إثيوبيا عمومًا ضمن المستوى الثالث في تحذير السفر، مع تصنيف تيجراي ضمن المناطق التي تنصح بعدم السفر إليها بسبب النزاع المسلح والاضطرابات.



