أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، يوم الخميس، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع بسرعة في شمال إثيوبيا، وذلك بعد يوم واحد من تبادل الحكومة الفيدرالية و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" الاتهامات بشن هجمات، في خطوة تبدو وكأنها عودة إلى صراع شامل.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل فوراً على خفض التوتر، وحماية المدنيين، وضمان وصول الشركاء في المجال الإنساني إلى المحتاجين بشكل آمن ودون عوائق، وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى صراع أوسع وأكثر تدميراً.
من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن تعليق رحلاتها إلى مدينة "ميكيلي" ومدينتي "شيري" و"أكسوم" بسبب "الوضع الراهن في إقليم تيجراي"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
كما أبدى جوتيريش دعمه لجهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى تخفيف التوتر - بما في ذلك مشاركة الرئيس النيجيري الأسبق أولوسيجون أوباسانجو - وحث الأطراف المعنية على العودة إلى إجراء محادثات بحسن نية في إطار "اتفاق بريتوريا".



