أدانت الولايات المتحدة غارة بطائرة مسيرة استهدفت قافلة إنسانية كانت تنقل مساعدات منقذة للحياة للنازحين داخلياً في إقليم تيجراي الإثيوبي، وحثت السلطات على التحقيق في الحادثة، كما دعت جميع الأطراف إلى تسوية الخلافات السياسية عبر الحوار.
وفي بيان نُشر على منصة "إكس" بتاريخ 22 سبتمبر صرح مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية بأنه "يدين الغارة الأخيرة بطائرة مسيرة على قافلة مساعدات إنسانية تابعة لمنظمة الإغاثة الكاثوليكية (Catholic Relief) في تيجراي" وطالب المكتب بإجراء "تحقيق شامل" وإعلان النتائج للعامة "لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".
وأضاف البيان: "ينبغي على الأطراف الانخراط فوراً في حوار لتسوية الخلافات السياسية سلمياً"، بحسب ما أفادت به صحيفة أديس ستاندرد الإثيوبية.
وجاءت هذه التصريحات عقب الغارة التي وقعت في 20 سبتمبر واستهدفت شاحنة مساعدات إنسانية تعمل ضمن "البرنامج المشترك لعمليات الطوارئ بموجب عقد مع الأمانة الكاثوليكية لأبرشية أديجرات.
كانت الشاحنة والمقطورة تحملان ما يقرب من 41 طناً مترياً من المواد الغذائية -تشمل 35.9 طناً من الذرة البيضاء و5.106 طناً من الزيت النباتي- متجهة إلى موقع للنازحين في "شيرارو" يخدم حوالي 56,273 نازحاً.
وبحسب تقرير "أديس ستاندرد"، فقد تم توفير هذه الإمدادات بدعم من الحكومة الأمريكية ومنظمة "خدمات الإغاثة الكاثوليكية" (CRS).
كما ندد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية بالهجوم المذكور، قائلاً: "يجب حماية العاملين في المجال الإنساني والسكان المدنيين". دعا البيان إلى "إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الفئات الأكثر احتياجاً لها".
وفي سياق منفصل، شددت السفارة الأمريكية في أديس أبابا على الحاجة المستمرة لضمان الوصول الإنساني، مؤكدة أن "المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والممولة من الولايات المتحدة يجب أن تصل إلى النازحين داخلياً في إقليم تيجراي وفي جميع أنحاء إثيوبيا".



