تحت اشراف مديرية التضامن الاجتماعى بالأقصر واستمرارًا لدعم الطلاب الأيتام وغير القادرين نجحت جمعية الأورمان فى تنظيم حفل جديد لتوزيع شنط وأدوات مدرسية على عدد (480) طالبا بقرى الرزيقات قبلي والمحاميد بحري والديمقراط وارمنت اوبورات وابودغار بمركز أرمنت، وقرى الشغب وطفنيس والكيمان والمكسر بمركز اسنا، وقرى الطارف وقمولا والاقالتة والمريس والعصارة بمركز القرنة، وقريتي المدامود والصعايدة بمركز الزينية، وقريتي الكرنك والبياضية بمركز الأقصر.
جاء ذلك في ظل توجيهات السيد رئيس الجمهورية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الاسر الأولى بالرعاية ، ولإدخال روح البهجة على الأسر الأولي بالرعاية ، والتخفيف عن كاهلهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين وتوفير إحتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية لهم.
وأكد محمد جمعه، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالأقصر، على حرص مديرية التضامن الاجتماعي بالأقصر على دعم الطلاب الغير القادرين والأيتام والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وتقديم لهم أوجه الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية والعديد من الخدمات والتدخلات الأخرى.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الاهتمام بالجانب التعليمي نشاط إنسانى خيرى بدأته الأورمان منذ انطلاق عملها الخيرى قبل أكثر من 30عامًا .. وأنها تضع الجانب التعليمى على رأس أولويات عملها الخيرى فى جميع أنشطتها ونجحت خلالها فى دعم كبير للطلاب الايتام وتوزيع الاف من الشنط والادوات المدرسيه، فضلا عن تطوير ودعم عشرات المدارس والتى امتدت لنواحى وأنشطة خيرية متعددة وأثمرت بشكل كبير فى مجال تحسين معيشة عدد كبير من الأسر الآولى بالرعاية والأكثر احتياجًا فى محافظات الجمهورية المختلفة .
وأضاف شعبان، أن الجمعية بمحافظة الأقصر نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية، ومنها - بجانب تقديم الخدمات الطبية - تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية في المحافظة والقاهرة، فضلًا عن توزيع المساعدات الموسمية من كرتونة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.
والجدير بالذكر أن جمعية الأورمان تواصل جهودها الميدانية في مختلف مراكز وقرى محافظة الأقصر بالتعاون مع التضامن الاجتماعي، للوصول إلى كافة الأسر الأولى بالرعاية وضمان تقديم الدعم اللازم لهم في مختلف المناسبات والمواسم الدراسية.






