أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بمشاركة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتيهما، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، وممثلي القرى والنجوع والخبراء والمتخصصين، يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز التواصل المباشر مع مختلف مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع، وتوضيح طبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية خلال المرحلة الراهنة.
قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك مؤسساتها الوطنية
وأوضح مرسي أن رسائل الرئيس السيسي خلال الاجتماع حملت دلالات مهمة بشأن ضرورة الحفاظ على الدولة ومؤسساتها الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية مقدراته، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك مؤسساتها الوطنية ووعي شعبها وقدرته على إدراك حجم المسؤوليات والتحديات المحيطة بها.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط يمثل رسالة مهمة في توقيت بالغ الدقة، خاصة أن مواجهة التحديات تتطلب نشر الوعي وتعزيز الثقة، وتغليب لغة العمل والإنجاز على الخطابات السلبية التي قد تؤثر على معنويات المواطنين.
وأضاف أن اجتماع الرئيس بمختلف القيادات التنفيذية والمحافظين وممثلي القرى والنجوع يعكس أهمية التواصل مع المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، والاستماع إلى الرؤى والخبرات المتنوعة، بما يدعم تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع في التعامل مع الملفات الوطنية.
الحفاظ على استقرار الدولة مسؤولية مشتركة
وشدد النائب محمود مرسي على أن الحفاظ على استقرار الدولة مسؤولية مشتركة، تتطلب من الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية، والوقوف خلف مؤسسات الدولة الوطنية، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات بث الإحباط والتشكيك.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تفرض أهمية تعزيز ثقافة العمل والإنتاج والتكاتف الوطني، باعتبارها عوامل رئيسية في دعم قدرة الدولة على تجاوز التحديات ومواصلة تنفيذ خطط التنمية، مشيرًا إلى أن وعي المواطنين يمثل ركيزة مهمة في حماية الأمن القومي والحفاظ على مكتسبات الدولة.

