كشف الدكتور إيلي حاتم، المحامي بمحكمة باريس ومحكمة الجنايات الدولية، اخر تطورات قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد صدور حكم قضائي بسجنه 10 سنوات، على خلفية اتهامه باغتصاب الفرنسية لورا بريول.
وأوضح إيلي حاتم، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الحكم صدر عن محكمة الجنايات الاستئنافية في فرنسا، وقضى بسجن سعد لمجرد 10 سنوات، مع إيداعه السجن بشكل فوري.
وتحدث المحامي عن قضية الابتزاز التي سبق أن أقامها سعد لمجرد ضد لورا بريول، موضحا أنها لم يتم تجاهلها خلال نظر القضية الاخيرة، مشيرا إلى أن جلسة الاستئناف الخاصة بها تأجلت لاستكمال بعض التحقيقات.
وأكد حاتم أن المحكمة التي نظرت قضية الاغتصاب كانت على علم بوجود قضية الابتزاز ونتائجها، إلا أن إدانة والدة لورا بريول وأشخاص اخرين في محاولة ابتزاز سعد لمجرد لا تعني من الناحية القانونية أن الاتهام الموجه إليه كان غير صحيح.
وأشار إلى أن لورا بريول نفسها حصلت على البراءة من تهمة الابتزاز، موضحا أن المحكمة تعاملت مع قضية الاغتصاب باعتبارها قضية مستقلة عن قضية الابتزاز.
وقال: "اعتبرت المحكمة جريمة الاغتصاب قضية منفصلة وثابتة في حق لمجرد، ولا يؤدي أي حكم إلى إلغاء نتيجة القضية الاخرى".
تفاصيل الحكم على سعد لمجرد
تأتي هذه التطورات بعدما قضت محكمة الاستئناف في فرنسا، وفق ما أوردته تقارير صحفية مغربية، بسجن سعد لمجرد 10 سنوات، عقب استئنافه حكما سابقا صدر بحقه في القضية نفسها.
كانت محكمة في مدينة دراجينيان جنوب شرق فرنسا قد أصدرت في مايو الماضي حكما بسجن سعد لمجرد 5 سنوات، بعد إدانته بتهمة الاغتصاب في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2018، عندما التقى لورا بريول في مدينة سان تروبيه.
وخلال المحاكمة التي استمرت 4 ايام، مثل سعد لمجرد امام المحكمة وهو طليق، فيما عقدت الجلسة بشكل مغلق بناء على طلب المدعية، ولم تصدر المحكمة حينها مذكرة توقيف بحقه.
كانت النيابة العامة الفرنسية قد طالبت بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، بينما تمسك دفاعه بطلب البراءة، في الوقت الذي ظل فيه الفنان المغربي ينفي الاتهام الموجه إليه.
تفاصيل اتهام سعد لمجرد
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2018، حين كانت لورا بريول تعمل نادلة، والتقت سعد لمجرد في أحد الملاهي الليلية، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه.
وتقول بريول إن لمجرد اصطحبها إلى غرفته واعتدى عليها، بينما يؤكد الفنان المغربي أن العلاقة بينهما تمت بالتراضي.



