قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير: علّموا أولادكم الادخار من خلال الاستخدام الرشيد

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن تعليم الأطفال مفهوم الادخار يبدأ من العادات اليومية البسيطة داخل المنزل، مشيرًا إلى أهمية أن يكون الأب والأم قدوة لأبنائهم في التعامل مع الأشياء والمال.

وأوضح إلياس أن الأسرة يمكنها تدريب الأطفال على الادخار من خلال تعويدهم على استخدام ما لديهم بالكامل قبل شراء بديل جديد، بدلًا من الإسراف أو التخلص من الأشياء لمجرد الرغبة في الحصول على شيء آخر.

«متجيبش جديد قبل ما تخلص اللي عندك»

وضرب خبير التنمية البشرية مثالًا على ذلك، قائلًا إن الطفل إذا كان لديه «شكشول» أو أداة يستخدمها، وكان قد استهلك نصفها فقط وما زال النصف الآخر صالحًا للاستخدام، فلا داعي لشراء واحدة جديدة لمجرد الرغبة في التجديد.

وأشار إلى أن تعويد الطفل على استخدام الشيء الموجود لديه حتى ينتهي قبل شراء بديل جديد، يساعده على إدراك قيمة ما يمتلكه وعدم الإسراف في الإنفاق.

الادخار يبدأ من البيت

وأكد طارق إلياس أن مفهوم الادخار لا يرتبط فقط بوضع الأموال في حصالة، وإنما يبدأ من طريقة تعامل الطفل مع احتياجاته اليومية ومصروفه الشخصي.

وأوضح أن الطفل عندما يتعلم عدم شراء الأشياء التي لا يحتاج إليها، والحفاظ على الأدوات التي يمتلكها، يصبح أكثر قدرة على التحكم في مصروفه والاحتفاظ بجزء منه بدلًا من إنفاقه بالكامل.

دور الأب والأم في تعليم الأطفال

وشدد خبير التنمية البشرية على أن الأب والأم لهما الدور الأساسي في غرس ثقافة الادخار لدى الأبناء، من خلال الممارسات اليومية وليس فقط تقديم النصائح المباشرة.

وأضاف أن الطفل يتعلم من تصرفات والديه، وبالتالي فإن تعويده على ترشيد الاستهلاك والحفاظ على متعلقاته الشخصية، يمكن أن يساعده تدريجيًا على فهم معنى الادخار وإدارة أمواله بصورة أفضل.

وأشار إلى أن هذه العادات البسيطة يمكن أن تجعل الطفل أكثر وعيًا بقيمة المال، وتساعده مستقبلًا على التخطيط لمصروفاته والاحتفاظ بجزء منها بدلًا من إنفاقها دون هدف.