دخلت الأزمة اليمنية مرحلة جديدة من التصعيد، مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، بالتزامن مع إعلان الجماعة تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.
وقال العليمي إن العملية تستهدف استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، في وقت تشهد فيه عدة جبهات، خصوصًا محيط تعز، مواجهات متصاعدة. كما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ ضربات على ما وصفتها بـ«أهداف حيوية» للحوثيين في صنعاء وصعدة.
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع تنفيذ عمليات استهدفت منشآت تابعة لأرامكو في الرياض ومنطقة خريص باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجمات أصابت أهدافها وتسببت في اندلاع حرائق. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية أو أرامكو يؤكد تفاصيل هذه الادعاءات.
ويأتي هذا التصعيد وسط تقارير عن استعداد السعودية والقوات الحكومية اليمنية لعملية واسعة لإبعاد الحوثيين عن مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، خاصة مع التطورات المرتبطة بمضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. وبحسب تقارير أميركية، تقدم واشنطن دعمًا استخباراتيًا ومعلومات عن الأهداف، لكنها لا تعتزم في الوقت الراهن المشاركة عسكريًا بشكل مباشر.
ملخص: اليمن يشهد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع إطلاق القوات الحكومية عملية واسعة ضد الحوثيين، بالتزامن مع إعلان الجماعة استهداف منشآت لأرامكو، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهات إقليميًا