قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رحيل هشام يحيى.. الكاتب الذي عبر من صفحات الصحافة إلى دفاتر الحكايات وشاشات السينما

هشام يحيى
هشام يحيى

غاب عن عالمنا الكاتب والروائي والصحفي هشام يحيى، بعد مسيرة طويلة تنقل خلالها بين صفحات الجرائد ودفاتر الأدب وكواليس الفن، تاركًا وراءه تجربة متعددة المسارات، عكست اهتمامه بتفاصيل الحياة المصرية وعوالم الصحافة والفن وشخصياتهما وحكاياتهما.


بدأ هشام يحيى مشواره في بلاط صاحبة الجلالة، وعمل في عدد من الصحف، من بينها «الأحرار» و«الوفد» و«الحقيقة»، كما كان من المشاركين في تأسيس جريدة «الدستور» في إصدارها الأول، قبل أن ينتقل إلى مجال إعداد البرامج التلفزيونية، ويواصل بعد ذلك رحلته في عدد من المؤسسات الصحفية.


ولم تتوقف تجربته عند العمل الصحفي، إذ امتد اهتمامه إلى الكتابة الأدبية، وقدم تجربته الروائية في كتابه «قبض الريح.. أيام وراحت»، الصادر عن دار روافد للنشر والتوزيع، والذي حمل ملامح من سيرته وذكرياته، واستعاد خلاله عددًا من الحكايات والشخصيات التي عبرت حياته المهنية والإنسانية.


وفي «قبض الريح.. أيام وراحت»، لم يقدم هشام يحيى مجرد ذكريات شخصية، وإنما فتح نافذة على عوالم عاش تفاصيلها لسنوات، من كواليس الصحافة إلى الوسط الفني، مقدمًا رؤيته الخاصة لشخصيات وأحداث ارتبطت بمرحلة مهمة من الحياة الثقافية والإعلامية المصرية.


وامتدت تجربته كذلك إلى الكتابة للسينما، حيث شارك في كتابة عدد من الأعمال الفنية، من بينها فيلم «الدساس» وفيلم «ساعة رضا»، ليضيف إلى مسيرته الصحفية والأدبية تجربة أخرى في مجال الدراما والسينما.


برحيل هشام يحيى، يخسر الوسط الثقافي والصحفي كاتبًا جمع في تجربته بين الصحافة والأدب والدراما، وظل مشغولًا بتسجيل الحكايات التي عاشها وشاهدها، لتبقى أعماله وصفحات تجربته شاهدًا على سنوات طويلة قضاها بين المهنة والكتابة والفن.