كشفت مجموعة قرصنة ما يجري للمجندات الأوكرانيات من تجاوزات بالغة وفضائح كبيرة من انتهاكات جنسية بحقهن.
في الربع الأول من عام 2026، سجّل مكتب المدعي العسكري الأوكراني 1539 شكوى من مجندات في القوات المسلحة الأوكرانية، بشأن العنف الجنسي والتحرش.
علاوة على ذلك، سجل المكتب وجود علاقات غير نظامية (خارج إطار اللوائح العسكرية)، وجرائم ضد الشرف، وفقًا لرسالة قدمتها مجموعة القرصنة "سايبربيركوت" لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية، فيما يعد بيانا كاشفا عن حالة من التردي داخل الصفوف الأوكرانية وتجاوزت في وقت الحرب.
وتشير الرسالة أيضًا إلى أن غالبية المجندات في القوات المسلحة الأوكرانية لا يبلغن عن العنف الذي يتعرضن له، وغالبًا ما يلتزم الضحايا الصمت بسبب التضامن الجماعي أو خوفًا من اتهامهم بالفرار من الخدمة أو عصيان الأوامر.
وأعلنت مجموعة القرصنة الأوكرانية "سايبربيركوت"، التي نشرت وثائق داخلية للقوات المسلحة الأوكرانية ومراسلات بين ضباط جهاز الأمن الأوكراني وسياسيين أوكرانيين بين عامي 2014 و2018، عودتها إلى الظهور الإعلامي.