أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن التناغم بين مؤسسات الدولة والتماسك الداخلي يمثلان ركيزتين أساسيتين لحماية الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة الأمن الداخلي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة يسهمان في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات.
وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن جلسة «أمن المجتمع والمواطن» ضمن منتدى مصر 2026 سلطت الضوء على تطور منظومة الأمن الداخلي منذ عام 2011، من خلال تطوير البنية التحتية لوزارة الداخلية، وتأهيل الكوادر، وتعزيز قدراتها على الاستجابة الأمنية ومكافحة الإرهاب.
وأضاف أن تكامل الأدوار بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة وإدارة الأزمات، إلى جانب الاتزان الاستراتيجي في العلاقات الخارجية، يعكس حالة من التناغم بين مؤسسات الدولة المصرية، ويسهم في حماية الأمن والاستقرار.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن تطوير منظومة إدارة الأزمات يعزز قدرة الدولة على التعامل مع المشكلات المختلفة، والوصول إلى حلول لها بسرعة وكفاءة، بما يدعم قدرتها على مواجهة التحديات.
جمال رائف: وعي المواطنين والثقة في المؤسسات يعززان تماسك المجتمع
وأكد رائف أن التماسك الداخلي ووعي المواطنين وبناء الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة تمثل عناصر أساسية لحماية الدولة المصرية، لافتًا إلى أن العلاقة بين القيادة والشعب، وبين المواطنين والقوات المسلحة ومؤسسات الدولة، أسهمت في تجاوز محطات مهمة، من بينها أحداث عام 2011 وثورة 30 يونيو.
وأضاف أن الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة تعزز قدرة المؤسسات على أداء دورها في مواجهة التحديات والأزمات، وتحافظ على تماسك المجتمع في مختلف الظروف.
جمال رائف يحذر من الشائعات ومحاولات تزييف الوعي
وحذر الكاتب الصحفي من خطورة الشائعات والأكاذيب ومحاولات تزييف الوعي، موضحًا أنها تستهدف إضعاف الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما قد يؤثر على التماسك الداخلي.
وشدد رائف على أهمية استمرار معركة الوعي بمشاركة مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، من خلال تعزيز الفهم الحقيقي للتحديات وسبل التعامل معها، ومواجهة حملات التضليل والشائعات.
واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على الثقة والتماسك الداخلي يتطلب مواصلة الجهود لتعزيز وعي المواطنين، بالتوازي مع تطوير قدرات الدولة على حماية أمنها القومي وتحقيق الاستقرار.
