قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رموز الأدب البورسعيدي في لقاء أدبي لقصور الثقافة

فعاليات ثقافية وفنية
فعاليات ثقافية وفنية

نظم نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد، لقاء أدبيا بعنوان "رموز أدبية رحلت.. لكنها باقية بيننا"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

أدار اللقاء الشاعر محمد المصري، وشارك به الناقد محمد خضير، بحضور لفيف من الأدباء والشعراء والمثقفين.

واستهل "خضير" حديثه عن الشاعرة سيدة الشولي، متوقفا عند أبرز محطاتها الإبداعية وديوانها "مدد يا معين"، الذي مثّل انطلاقتها الحقيقية في عالم الشعر، مؤكدًا ما تميزت به من وطنية صادقة.

ثم تناول تجربة كاتبة أدب الطفل سهير درويش، المعروفة بلقب "أبلة فضيلة بورسعيد"، صاحبة دواوين "قط شيرازي" و"حكايات تغني"، ومجموعات "نقطة ماء".

وتوقف عند عم شعراء العامية حلمي الساعي، المعروف بـ"صوت الفدائيين"، وقدم قصائد لرفع الروح المعنوية إبان العدوان الثلاثي، مستشهدا بقصيدتيه "قولوا لأيدن كيف أعصابك"، و"عشر تيام مجيدة".

كما استعرض مسيرة شاعر الفصحى محمد صالح الخولاني، وأعماله "نصغي ويقول الموج" و"ملحمة الشعب البطل" و"أعراف الموت والجنون"، إلى جانب مسرحياته الشعرية، لافتا إلى أعماله التي ترجمت إلى اللغة الروسية.

وخصص جانبا من حديثه للقاص والروائي قاسم مسعد عليوة، واصفًا إياه بأنه "السند الرئيس للحراك الثقافي"، مستعرضا روايتيه "الغزالة" و"الشمندورة"، ومجموعاته القصصية، وكتابيه البحثيين "بورسعيد المدينة الاستثناء" و"تاريخ ما يستوجب التاريخ"، مؤكدا ما عُرف عنه من إيثار وإنكار للذات.

واختتم حديثه باستعراض مسيرة الشاعر حامد البلاسي، ودواوينه "قصائد من بورسعيد" و"سميتها الحرية" و"رباعيات خيام مصري"، ومشاركته في الديوان الجماعي "نصغي ويقول الموج".

نفذ اللقاء بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة بورسعيد، واختتم بفتح باب المداخلات، وقدمت خلالها الأديبة منى الديب شهادة إبداعية عن الشاعرة سيدة الشولي، كما وصفت سهير درويش بأنها مدونة مصرية أصيلة.

فيما أشار الناقد أسامة المصري إلى دور الشاعر حامد البلاسي في إثراء الحركة الأدبية، موضحا أن دكان العطارة الخاص به كان بمثابة نادٍ أدبي صغير يحتضن الموهوبين.