قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الهلال الأحمر يطلق قافلة «زاد العزة» 302 وتحمل أكثر من 3,676 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية

الهلال الأحمر يطلق قافلة «زاد العزة» 302 وتحمل أكثر من 3,676 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية
الهلال الأحمر يطلق قافلة «زاد العزة» 302 وتحمل أكثر من 3,676 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية

أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم /الأحد/ قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة » رقم 302، محملة بأكثر من 3,676 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى القطاع، في إطار جهوده المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

ودفع الهلال الأحمر المصري، بأكثر من 90 شاحنة دقيق وسلال غذائيةلقطاع غزة ، وذلك في إطار حملة «سنابل العطاء من زاد العزة»؛ تمهيدًا لتسليمها إلى اللجنة المصرية لتقوم بدورها في توزيعها على المخابز؛ لمواجهة أزمة الخبز الحاد وتعطيل المخابز داخل القطاع، فيما قد فوج على مدار الأسبوع الماضي أكثر من 190 شاحنة دقيق وسلال غذائية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتخفيف معاناة الأهالي بالقطاه .

وتضمنت القافلة 302 «زاد العزة» مساعدات إنسانية متنوعة شملت: دقيقا وسلالا غذائية، ومستلزمات إغاثية وأدوية علاجية، فضلًا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الحيوية في القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، التي تجاوز إجماليها مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.