قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محلل بالحزب الجمهوري: توقعات فوز الديمقراطيين بالكونجرس مبالغ فيها

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

قال إريك براون، المحلل السياسي والاستراتيجي بالحزب الجمهوري، إن الحزب الجمهوري يدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصورة عامة، مشيرًا إلى وجود تأييد داخل الحزب للعمليات العسكرية الأمريكية، رغم أن بعض أعضائه قد لا يتفقون بالضرورة مع المبررات وراء شنها.

مرشح الجمهوريين دان سوليفان الأوفر حظًا في انتخابات ألاسكا

وأضاف براون، خلال لقاء عبر قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، أن تقييم احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران يظل مرتبطًا بالتطورات الميدانية والمعلومات الاستخباراتية المتاحة للإدارة الأمريكية.

وأوضح أن ترامب أكد مرارًا ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، لافتًا إلى احتمال امتلاك الإدارة الأمريكية معلومات استخباراتية تتعلق بإيران قد تؤثر في قراراتها خلال المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي، أعرب براون عن اعتقاده بأن التوقعات بشأن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونجرس قد تكون مبالغًا فيها، مشيرًا إلى وجود عدد من الدوائر الانتخابية التي يتمتع فيها المرشحون الجمهوريون بفرص للمنافسة والفوز.

وأكد أن الحزب الجمهوري يستهدف تحقيق أداء انتخابي أفضل مما تشير إليه بعض التوقعات، خاصة في سباقات مجلس الشيوخ، التي تشهد منافسة في عدد من الولايات.

وتطرق براون إلى الجدل بشأن المرشحين في ولاية ألاسكا، موضحًا أن السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان يواجه منافسًا ديمقراطيًا يحمل اسمًا مشابهًا، وهو ما دفع إدارة ترامب إلى التحرك قضائيًا للاعتراض على الأمر.

وأشار إلى صعوبة تدخل المحاكم في العملية الانتخابية بعد طباعة قوائم الاقتراع وإرسالها، معربًا عن اعتقاده بأن التدخل القضائي في هذه المرحلة قد يمثل سابقة غير مرغوبة.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أشار براون إلى أن قرارات الإدارة الأمريكية بشأن إيران تستند، بحسب طرحه، إلى مشاورات وتقارير استخباراتية، وليس إلى قرار الرئيس وحده.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة الانتخابية ستظل مفتوحة، وأن أداء الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي سيتحدد وفقًا لمواقف الناخبين والتطورات السياسية والاقتصادية، إلى جانب تداعيات القرارات الأمريكية المتعلقة بالملفات الخارجية.