قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جوتيريش: مصر ركيزة للعمل متعدد الأطراف وضرورة إبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة

 أنطونيو جوتيريش"الأمين العام للأمم المتحدة" يزور المتحف المصري الكبير
أنطونيو جوتيريش"الأمين العام للأمم المتحدة" يزور المتحف المصري الكبير

سلط أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الضوء على الدور الدبلوماسي الذي تضطلع به مصر في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية في ظل تصاعد الانقسامات وتزايد التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

وقال جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، تعليقًا على زيارته إلى مصر: «لقد عدتُ إلى مصر مرارًا وتكرارًا؛ ففي الأوقات التي واجهت فيها هذه المنطقة، بل العالم بأسره، لحظات عصيبة، ظلت مصر دائمًا ركيزة للعمل متعدد الأطراف، وسعت باستمرار إلى إفساح المجال للدبلوماسية».

وأضاف: «وفي ظل تزايد الانقسامات، بات من الضروري للغاية إبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة».

وتأتي تصريحات جوتيريش خلال زيارته الرسمية إلى مصر، التي بدأت السبت 24 أكتوبر وتستمر ثلاثة أيام حتى الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، لإجراء مباحثات بشأن الأزمات الإقليمية وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار.

والتقى جوتيريش، اليوم الاثنين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المصرية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب سبل منع التصعيد في منطقة الخليج، وإمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني بالطرق السلمية. 

كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الإفريقي، وأكدا أهمية تسوية النزاعات بالوسائل السلمية واحترام القانون الدولي، فضلًا عن ضرورة إصلاح منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بما يعزز تمثيل الدول الإفريقية ويواكب التحديات الدولية الراهنة. 

وتحمل الزيارة أهمية خاصة في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، إذ أكد جوتيريش أن مصر تؤدي دورًا محوريًا في جهود الوساطة وتسوية النزاعات، مشيدًا بمساعيها لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز فرص التوصل إلى سلام مستدام في المنطقة.

وتتزامن الزيارة مع اقتراب انتهاء الولاية الثانية والأخيرة لجوتيريش أمينًا عامًا للأمم المتحدة في 31 ديسمبر 2026، ما يجعلها من زياراته الإقليمية الأخيرة قبل مغادرة منصبه.