أكد الوزير المفوض والمستشار التعليمي بسفارة الصين بالقاهرة لو تشون شانغ أهمية مسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" والتي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين والاحتفاء بـ "عام التبادل الإنساني والثقافي الصيني الإفريقي".
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في المسابقة النهائية وحفل توزيع الجوائز لمسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" التي تنظمها شركة سينوبك الصينية.
وأكد أهمية الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج لمصر والتي رسم خلالها الرئيسيان المصري السيد عبد الفتاح السيسي والصيني شي جين بينج معا ملامح مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، وأكدا ضرورة «تعزيز التبادل الإنساني والثقافي، وتوسيع نطاق التواصل والتبادل بين الشعبين المصري والصيني، وتعميق التفاهم والتقارب بينهما".
وأوضح أن هذه الفعالية تمثل تطبيقا عمليا وحيويا للتفاهمات المهمة التي توصل إليها قائدا البلدين، وخطوة ملموسة نحو تعميق التبادل الإنساني والثقافي بين مصر والصين وتعزيز نتائجه، مشيرا إلى أن الشعبين المصري والصيني يمثلان أساس الصداقة المصرية – الصينية والشباب؛ هم المستقبل.
وأكد أن السفارة تولي اهتماما بالغا بالتواصل والتبادل بين شباب البلدين، وتقدم لهما دعما مستمرا وتعد شركة سينوبك، بوصفها إحدى الشركات الصينية المتميزة العاملة في مصر، نموذجا بارزا في هذا المجال؛ فهي لا تكتفي بتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، بل تحرص أيضا على الوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية، وتسهم في إقامة جسر ثمين للتواصل بين شباب البلدين.
وقد أقيمت التصفيات النهائية وحفل توزيع جوائز مسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" في القاهرة "وتأهل 30 متسابقا وحصلوا على لقب "سفير الثقافة بين الصين ومصر" بعد اجتياز مراحل المسابقة الأولى والثانية. ومن المقرر أن يحصل الفائزون بجائزة المركز الأول وعددهم 5 على رحلة ثقافية لمدة 7 أيام إلى مدينتي شنغهاي ونينغبوا بالصين.
وتندرج هذه المسابقة والتي انطلقت في يوليو الماضي ضمن فعاليات "عام التبادل الإنساني والثقافي والصيني الإفريقي، وقد حظيت بتفاعل واسع من طلاب الجامعات المصرية، حيث تلقت الجهة المنظمة ما يقرب من 100 مقطع مختلف من 12 جامعة مصرية.
وقد سلط المتسابقون الضوء من خلال عدسات كاميراتهم على قصص إنسانية تجسد الصداقة المصرية الصينية، واستعرضوا بألسنتهم لحظات التقارب والتلاقي الثقافي، في مشاهد عكست حيوية الشباب المصري وروحهم المتجددة.