قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى نياحته.. محطات بارزة في حياة البابا ديوسقوروس الثاني

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تحيي، اليوم، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى نياحة البابا ديوسقوروس الثاني، البطريرك الحادي والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية، الذي رحل عن عالمنا في 17 بابة عام 235 للشهداء، الموافق 518 ميلادية، بعد نحو ثلاث سنوات قضاها على كرسي مارمرقس الرسول، مكرسًا حياته للتعليم والوعظ ورعاية شعبه.

البابا ديوسقوروس الثاني

وقال كتاب السنكسار الكنسي، الذي يدون سير الآباء والشهداء والقديسين، إن البابا ديوسقوروس الثاني وُلد بمدينة الإسكندرية، وتعلم وتهذب بكل الآداب المسيحية، وتميز بوداعته في الأخلاق . 

وبعد نياحة البابا يوأنس الثاني، البطريرك الثلاثين، اختير البابا ديوسقوروس الثاني خلفًا له، وجلس على الكرسي المرقسي في 3 بؤونة سنة 232 للشهداء، الموافق 516 ميلادية.

وأوضح السنكسار أنه عقب ارتقائه السدة المرقسية، كتب البابا ديوسقوروس الثاني رسالة جامعة إلى الأنبا ساويرس، بطريرك أنطاكية، تضمنت مبادئ العقيدة الأرثوذكسية، فرد عليه الأخير برسالة تهنئة، استقبلها البابا بفرح، وأمر بتلاوتها على الشعب.

وشهدت فترة حبريته وقوع فتنة في مدينة الإسكندرية، أثارت غضب الإمبراطور أناسطاسيوس، الأمر الذي أثار مخاوف الأهالي من عواقبها، فطلبوا من البابا ديوسقوروس الثاني التوسط لدى الإمبراطور من أجلهم.

ونجح البابا في مهمته، إذ شفع لدى الإمبراطور، الذي أعلن صفحه عن أهل الإسكندرية، لتنتهي الأزمة ويعود الهدوء إلى المدينة.

وأشار كتاب السنكسار إلى أن البابا ديوسقوروس الثاني قضى نحو ثلاث سنوات على الكرسي المرقسي، داوم خلالها على التعليم والوعظ، كما كان ينبه الكهنة إلى ضرورة السهر على رعاية الشعب وحراسة الرعية.

ورحل البابا ديوسقوروس الثاني تاركا شعبه في حالة من الحزن على انتقال راعٍ روحي اتسم بالفضيلة والوداعة، وكرس حياته لخدمة الكنيسة ورعاية أبنائها.

جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.