أثار تداول مقطع فيديو خادش للحياء، قيل إنه ظهر على إحدى الشاشات الإعلانية بطريق محور 26 يوليو، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤول عن بث المحتوى المخل على شاشة إعلانية بالطريق العام.
وتزامن تداول المقطع مع أنباء عن اتخاذ إجراءات لوقف تشغيل الشاشات الإعلانية لحين تحديد المتسبب في عرض الفيديو، والتأكد من كيفية ظهوره على الشاشة، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن آليات تشغيل شاشات الإعلانات الإلكترونية والرقابة على المحتوى الذي يُعرض من خلالها.
الأمن يفحص حقيقة الفيديو المتداول على محور 26 يوليو
وتفحص الأجهزة الأمنية حقيقة مقطع الفيديو المتداول، للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، والتأكد من حقيقة ظهور المحتوى المشار إليه على إحدى الشاشات الإعلانية بمحور 26 يوليو، وتحديد المسؤولين عن تشغيل الشاشة وإدارة المحتوى المعروض عليها.
وتشمل إجراءات الفحص التحقق من صحة المقطع المتداول، وتوقيت تصويره ومكانه، إلى جانب الوقوف على كيفية بث المحتوى، وما إذا كان الأمر ناتجًا عن اختراق للنظام الإلكتروني المسؤول عن تشغيل الشاشة أو عن تدخل متعمد من أحد الأشخاص.
إيقاف الشاشات الإعلانية لحين تحديد المسؤول عن الواقعة
وأثارت الواقعة مطالبات بوقف تشغيل الشاشات الإعلانية الإلكترونية لحين التحقق من ملابسات ظهور الفيديو وتحديد المسؤول عنه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع، وضمان إخضاع المحتوى المعروض على الشاشات العامة للرقابة.