حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزًا صعبًا على حساب مودرن سبورت بهدف دون رد، حمل توقيع عمر الساعي، لكن الانتصار لم يكن كافيًا لإخفاء علامات الاستفهام التي تحيط بأداء الفريق تحت قيادة المدرب المغربي حسين عموتة، سواء على مستوى اختيارات التشكيل الأساسي أو القرارات الفنية خلال سير المباراة.
الأهلي يتجاوز مودرن سبورت بهدف الساعي وشوبير ينقذ عموتة
ورغم حصد النقاط الثلاث، ظهر الأهلي بصورة لم تخلُ من السلبيات، في ظل تساؤلات بشأن مدى قدرة الجهاز الفني على الوصول إلى التوليفة المناسبة، واستغلال الإمكانات المتاحة داخل صفوف الفريق، خاصة مع استمرار بعض الملاحظات على طريقة إدارة اللقاء والتغييرات التي أجراها عموتة.
ولعب مصطفى شوبير دور البطولة في الدقائق الأخيرة، بعدما تصدى لركلة جزاء كادت أن تحرم الأهلي من الفوز، ليحافظ على تقدم فريقه ويمنحه ثلاث نقاط ثمينة، في مشهد كشف عن أهمية الدور الذي يلعبه الحارس في اللحظات الحاسمة، وأن النتيجة النهائية لم تكن بعيدة عن التغيير لولا تدخله الحاسم.
وفي الوقت نفسه، يظل ملف منح الفرصة للعناصر الشابة أحد أبرز الملفات التي تنتظر الحسم داخل القلعة الحمراء، في ظل الحاجة إلى الاستفادة من المواهب الموجودة بالفريق، ومنحها مساحة حقيقية لإثبات قدراتها بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على الأسماء المعتادة.
ويبقى السؤال الأهم أمام عموتة: متى يحصل شباب الأهلي على فرصتهم الحقيقية؟ وهل تشهد المباريات المقبلة تغييرات فنية تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية، أم تستمر علامات الاستفهام رغم تحقيق الانتصارات؟