انطلقت اليوم الجمعة، قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي الأقصر وكفر الشيخ، بمشاركة (٢٠) إمامًا وواعظًا، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
انعقاد 10180 ندوة علمية ضمن برنامج «المنبر الثابت» لترسيخ القيم وبناء الوعي خلال شهر أكتوبر ٢٠٢٦
وتناولت خطبة الجمعة ضمن أعمال القوافل موضوع «مخاطر الألعاب الإلكترونية»، حيث أكدت الخطبة مخاطر الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، وما قد يترتب عليه من إهدار للوقت، والعزلة الاجتماعية، والتأثير السلبي في السلوك والقيم، مع بيان أهمية الاستخدام الواعي والمتوازن للتكنولوجيا، وحسن استثمار الوقت، ودور الأسرة في المتابعة والتوجيه والتوعية؛ حفاظًا على النشء والشباب وبناء شخصياتهم بناءً سليمًا.
وجاءت هذه القوافل ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، من خلال الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لمختلف صور التطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة، وتعزيز وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع بأهمية العلم والاكتشاف والإبداع، وتنمية الشغف بالعلم والمعرفة.
وفي السياق ذاته، عقدت وزارة الأوقاف والأزهر الشريف عدد (10180) ندوة علمية ضمن برنامج «المنبر الثابت» المشترك بين المؤسستين خلال شهر أكتوبر ٢٠٢٦، وذلك في عدد (2036) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية.
وتناولت ندوات يوم الثلاثاء الموافق ٢٧ من أكتوبر ٢٠٢٦ موضوع «الشباب في تاريخ الإسلام والأمة: نماذج مضيئة»، حيث استعرضت الندوات نماذج مشرقة من شباب المسلمين الذين أسهموا في خدمة الدين وبناء الأمة، وقدموا صورًا مضيئة في العلم والعمل وتحمل المسئولية والتضحية والعطاء، مع التأكيد على أهمية الاقتداء بهذه النماذج، واستثمار طاقات الشباب، وتنمية وعيهم، وتعزيز دورهم في بناء المجتمع وصناعة الحضارة.
ويأتي ذلك في إطار التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الهادف إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء الوعي الرشيد، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.

