كشفت بيانات رسمية يابانية عن تعرض المعلومات الشخصية لنحو 260 مليون شخص للاختراق، خلال الفترة من أبريل وحتى 16 أكتوبر 2026، في أعقاب موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية وعمليات الدخول غير المصرح به إلى أنظمة الشركات والمؤسسات.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن لجنة حماية المعلومات الشخصية اليابانية، ارتفع عدد بلاغات تسريب البيانات إلى 830 حالة خلال أكتوبر الجاري، مقارنة بـ303 حالات في سبتمبر، بزيادة بلغت نحو 2.7 مرة.
وسجلت اليابان خلال أكتوبر 22 واقعة تسريب بيانات، تجاوز عدد المتضررين في كل منها مليون شخص، فيما شهدت أربع حوادث اختراق تأثر أكثر من 10 ملايين شخص في كل حادثة.
من جانبه، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، إن الحكومة تتعامل بجدية بالغة مع الارتفاع السريع في حوادث تسريب البيانات واسعة النطاق، مشيرًا إلى اعتزامها إعداد حزمة من الإجراءات العاجلة لمواجهة التهديدات السيبرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات اليابانية، وسط تحذيرات من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب الاختراق وتسريع عمليات استغلال الثغرات الأمنية.



