تواصل فرق الإنقاذ جهودها المكثفة للعثور على المواطن المفقود جراء السيول التي اجتاحت منطقة وادي وتير بمدينة نويبع، وسط حالة من الاستنفار الميداني، ومشاركة فرق إنقاذ متخصصة، إلى جانب غواصين وفرق الإنقاذ المائي بمدينة دهب، في محاولة لتوسيع نطاق البحث والوصول إلى المفقود.
تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بتكثيف أعمال البحث والتمشيط، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لمواصلة عمليات الإنقاذ، حيث جرى تدعيم الفرق الموجودة بالموقع بعناصر متخصصة ومجهزة من القاهرة، فضلًا عن الاستعانة بنخبة من الغواصين وفرق الإنقاذ المائي بمدينة دهب.
وتتركز أعمال البحث على تمشيط مجرى السيل والمناطق المحيطة به، إلى جانب المسطحات البحرية والشواطئ المقابلة لمصب الوادي، في ظل توسيع نطاق المسح الميداني للوصول إلى المناطق التي يُحتمل أن تكون مياه السيول قد جرفت المفقود إليها.
وأكدت محافظة جنوب سيناء أن عمليات البحث لم تتوقف منذ وقوع الحادث، وتُنفذ وفق خطة ميدانية منظمة تتضمن توزيع فرق الإنقاذ على قطاعات جغرافية متعددة، وتحديد نوبات عمل متتابعة لضمان استمرار التمشيط وتغطية المسارات المحتملة للانجراف، بالتنسيق الكامل بين قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ والغواصين والأجهزة الأمنية والجهات المعنية.
وتعود الواقعة إلى السيول التي شهدتها مدينة نويبع، عقب موجة من الأمطار الغزيرة التي ضربت مناطق متفرقة بجنوب سيناء، وتسببت في اندفاع كميات كبيرة من المياه عبر الأودية ومجاري السيول، وكان وادي وتير من أبرز المناطق التي شهدت تدفقات مائية قوية، جرفت في طريقها بعض الممتلكات والأشياء الموجودة بمجرى الوادي.
وتواصل الأجهزة المعنية جهودها في التعامل مع تداعيات السيول، بالتوازي مع أعمال البحث والتمشيط، وسط إصرار على استنفاد جميع الوسائل والإمكانات المتاحة للوصول إلى المفقود، ومواصلة العمل حتى تتضح نتائج عمليات 





