تتواصل التحركات المصرية لتخفيف أزمة الخبز في قطاع غزة، في ظل نقص حاد في الدقيق وتوقف عدد من المخابز عن العمل، جراء القيود المفروضة على دخول الإمدادات التجارية إلى القطاع.
ودفع الهلال الأحمر المصري بقوافل مساعدات جديدة محمّلة بالدقيق والسلال الغذائية، ضمن حملة «سنابل العطاء.. من زاد العزة»، بهدف دعم المخابز وإعادة تشغيلها، وضمان توفير الخبز للأسر الفلسطينية المتضررة.
وفي أحدث التحركات، أعلن الهلال الأحمر المصري إرسال أكثر من 1897 طناً من الدقيق والسلال الغذائية، بالتزامن مع إطلاق القافلة رقم 306 ضمن مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محمّلة بأكثر من 3802 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، شملت المواد الغذائية والطبية والأدوية والوقود اللازم لتشغيل المخابز والمستشفيات والمنشآت الحيوية.
وأوضح المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، محمد منصور، أن الجهود المصرية أسهمت في دعم تشغيل المخابز، مشيراً إلى أن توزيع الخبز وصل إلى نحو مليون رغيف يومياً، بما يساعد على تلبية احتياجات العائلات الفلسطينية والتخفيف من معاناتها اليومية.
وتأتي هذه التحركات بعد إعلان جمعية أصحاب المخابز في غزة إغلاق عشرة مخابز من أصل سبعة عشر بسبب نفاد الدقيق التجاري، مع استمرار التحذيرات من توقف المزيد من المخابز حال عدم انتظام دخول الإمدادات.
ولا يقتصر الدعم المصري على توفير الغذاء، إذ تشمل المساعدات الوقود والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة، إلى جانب الاستعدادات لتوفير الخيام والبطاطين مع اقتراب فصل الشتاء.
وبحسب الهلال الأحمر المصري، تجاوز إجمالي المساعدات التي جرى إدخالها إلى القطاع منذ بداية الأزمة مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الفلسطينيين.