رفض قاضٍ فيدرالي، اليوم دعوى قضائية رفعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، سعت من خلالها إلى منع ولاية ألاسكا من المصادقة على خسارة السيناتور الجمهوري دان سوليفان في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء؛ بناءً على احتمال أن تكون الأصوات التي حصل عليها منافسٌ يحمل الاسم ذاته قد غيّرت نتيجة الانتخابات.
ويُعد هذا الحكم، الذي أصدرته قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية شارون غليسون في أنكوراج، أحدث ضربة لجهود ترامب الرامية إلى تعزيز دور الحكومة الفيدرالية في الانتخابات، التي ينص الدستور الأمريكي على أن تتولى الولايات إدارتها.
وقد تكون هذه المنافسة الانتخابية التي يواجه فيها السيناتور سوليفان منافسته الديمقراطية وعضوة مجلس النواب السابقة ماري بيلتولا حاسمةً في تحديد ما إذا كان الجمهوريون، حلفاء ترامب، سيتمكنون من الاحتفاظ بسيطرتهم على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي.
وتبنت إدارة ترامب نهجاً يتسم بحدة متزايدة تجاه الرقابة على الانتخابات؛ إذ طالبت الولايات ببيانات تسجيل الناخبين، بحجة الحاجة إلى تدابير أكثر صرامة لضمان ثقة الجمهور في العملية الانتخابية. في المقابل، يرى منتقدو هذه الخطوات بينهم مسئولون انتخابيون من الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين أنها تمثل تجاوزاً لصلاحيات الحكومة الفيدرالية.