أكدت الطفلة ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي 2026، فخرها بتمثيل مصر وتحقيق هذا الإنجاز، قائلة:" إن القراءة لم تكن بالنسبة لها مجرد منافسة، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتها، ومنحتها الثقة وفتحت أمامها آفاقًا جديدة للتعرف على عوالم وأفكار مختلفة".
جاء ذلك خلال استقبال مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الأحد، الطالبة ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي لعام 2026، في إطار حرص المركز على الاحتفاء بالنماذج المصرية الشابة المتميزة، وتشجيع النشء على القراءة والاطلاع واكتساب المعرفة، وتقديرًا لما حققته من إنجاز في واحدة من أبرز المبادرات الثقافية والتعليمية على مستوى العالم العربي.
وشهد اللقاء احتفاء المركز بإنجاز ميار، والتعرف على تجربتها في تحدي القراءة العربي، وما خاضته من مراحل ومنافسات وصولًا إلى اللقب، إلى جانب تسليط الضوء على دور القراءة في تنمية مهاراتها وقدراتها، وتعزيز شغفها بالمعرفة والبحث والاطلاع.
وتأتي استضافة المركز للطالبة ميار عثمان في سياق اهتمامه بدعم النماذج الملهمة من النشء والشباب، وإبراز قصص النجاح التي تعكس أهمية الاستثمار في بناء الإنسان، وترسيخ ثقافة القراءة بوصفها أحد روافد الوعي والمعرفة والتفكير النقدي والإبداع .
وأعربت ميار عثمان عن سعادتها بالاستقبال، مشيرة إلى أن تمثيل مصر كان مسؤولية كبيرة ودافعًا لبذل أقصى جهد ممكن، معربة عن أملها في أن تكون تجربتها مصدر إلهام لغيرها من الطلاب، وتشجعهم على الإقبال على القراءة والمشاركة في تحدي القراءة العربي.
يُعد تحدي القراءة العربي، من أكبر المبادرات القرائية على مستوى العالم العربي، ويستهدف تشجيع الطلاب في المدارس على القراءة باللغة العربية، وتنمية قدراتهم اللغوية والمعرفية، وتعزيز مهارات التحليل والفهم والتلخيص والتعبير.
وتخوض المشاركات في التحدي مراحل متعددة، تتطلب قراءة عشرات الكتب وتلخيصها ومناقشة مضامينها، وصولًا إلى التصفيات النهائية التي يتنافس خلالها الطلاب المتأهلون على اللقب.
ونجحت ميار عثمان في التفوق خلال منافسات التحدي لعام 2026، لتحصد اللقب وتمثل مصر في هذا المحفل المعرفي العربي، مقدمة نموذجًا ملهمًا لقدرة القراءة على اكتشاف المواهب الشابة وتنمية قدراتها وصقل شخصيتها.