قال السفير دومينيك جو، سفير سنغافورة لدى مصر وليبيا، إن مصر تعد من الدول الرائدة في مجال الطاقة الخضراء بمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيداً بالمستهدف المصري لزيادة حصة الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة إلى 45% بحلول عام 2028.
سفير سنغافورة يدعو لجذب استثمارات آسيوية وأمريكية للطاقة الشمسية في مصر
وأضاف جو، خلال حوار مع قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الهدف طموح ويستحق الإشادة، معرباً عن اعتقاده بأن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتصبح قوة عظمى في مجال الطاقة خلال المستقبل.
وأوضح أن الاعتماد على الوقود الأحفوري يمثل مرحلة تنتمي إلى الماضي، بينما سيكون المستقبل للطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن الطبيعة الجغرافية لمصر، التي تشكل الصحراء ما بين 90% و95% من مساحتها وفق تقديره، توفر فرصاً هائلة للتوسع في إنتاج الطاقة الشمسية.
واستشهد السفير السنغافوري بتجربة علمية عرضت خلال مؤتمر في ألمانيا قبل بضع سنوات، دعت إليه المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، موضحاً أن عالماً حائزاً جائزة نوبل تحدث خلال المؤتمر عن إمكانية تلبية احتياجات العالم من الكهرباء نظرياً من خلال شبكة للطاقة الشمسية تبلغ أبعادها 210 كيلومترات في 210 كيلومترات.
وأشار إلى أن مساحة مصر أكبر من المساحة المذكورة، معتبراً أن الاستثمار في الطاقة الشمسية وتعزيز الربط الكهربائي مع أوروبا يمكن أن يحولا مصر إلى قوة كبرى في قطاع الطاقة.
ودعا جو إلى العمل على جذب استثمارات سنغافورية وآسيوية وصينية وأمريكية إلى قطاع الطاقة الشمسية في مصر، بما يساعد القاهرة على تحقيق مستهدفاتها في الطاقة النظيفة وتعزيز موقعها في أسواق الطاقة المستقبلية.
وأكد أن الاستثمار في هذا القطاع يمثل فرصة مهمة لمصر، في ظل الإمكانات الجغرافية المتاحة والتحول العالمي المتزايد نحو مصادر الطاقة المتجددة.