قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: الصناعات الآسيوية تضغط على أوروبا.. ومصانعها انتقلت إلى الصين

المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ
المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ

قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن الاقتصاد الأوروبي يواجه تحديات كبيرة في ظل صعود الصناعات الآسيوية، وتراجع قدرة عدد من الصناعات الأوروبية على المنافسة أمام المنتجات الصينية والآسيوية.

أوروبا تحولت إلى مستورد في ظل صعود الصناعة الآسيوية

وأضاف كمال، خلال لقاء ببرنامج على قناة «الحياة»، أن أوروبا لم تعد تتمتع بالمكانة الصناعية التي كانت عليها في السابق، مشيرًا إلى أن عددًا من المصانع الأوروبية تفكك أو انتقل إلى الصين، بسبب صعوبة المنافسة مع المصانع الصينية.

وأوضح أن العديد من العلامات التجارية الأوروبية نقلت عملياتها الصناعية إلى الصين، ما أدى إلى تحول أوروبا بصورة متزايدة إلى الاعتماد على الاستيراد، رغم تاريخها الصناعي الطويل.

وأشار إلى أن المنافسة لم تعد مقتصرة على الصين وحدها، وإنما تشمل مجموعة من الاقتصادات الآسيوية التي حققت تقدمًا صناعيًا كبيرًا، موضحًا أن مجموعة النمور الآسيوية بدأت باليابان وكوريا الجنوبية، ثم انضمت إليها الصين وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا، وصولًا إلى فيتنام وميانمار.

واستشهد كمال بالرد الصيني على انتقادات الرئيس الأمريكي للصين، عندما أشار الجانب الصيني إلى أن القبعة التي يرتديها الرئيس الأمريكي تحمل عبارة «صنع في الصين»، في إشارة إلى مدى تغلغل المنتجات الصينية في الأسواق العالمية.

وأكد أن صناعة السيارات والعديد من السلع الاستهلاكية تأثرت بقوة بالتوسع الصناعي الصيني والآسيوي، مشيرًا إلى أن هذا التحول فرض ضغوطًا تنافسية على الصناعات التقليدية في أوروبا والولايات المتحدة.

وتطرق رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ إلى التحديات الديموغرافية التي تواجه أوروبا، واصفًا إياها بالقارة العجوز، في ظل ارتفاع متوسط أعمار السكان وتراجع نسبة الشباب، مقارنة بمجتمعات أخرى أكثر شبابًا في إفريقيا وآسيا.

وأضاف أن الدول الأوروبية حققت نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة بعد الحرب العالمية الثانية، ونجحت في الوصول إلى مصاف الدول الكبرى، إلا أنها تواجه حاليًا تحديات تتعلق بالقدرة على الحفاظ على مكانتها الصناعية ومستوى الرفاهية الذي اعتادت عليه شعوبها.