ردت مريم عبد النبي، الشهيرة إعلاميًا بلقب «سيدة الدليفري»، على حملات السخرية والتنمر التي تتعرض لها بسبب طبيعة عملها، مؤكدة أن من يوجهون إليها الانتقادات لا يعرفون حقيقة ظروفها المعيشية أو حجم المعاناة والمسؤوليات التي تتحملها من أجل توفير حياة كريمة لأبنائها.
إطلاق الأحكام على تصرفاتها
وقالت مريم عبد النبي، خلال حوارها ببرنامج «خط أحمر»، الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى عبر قناة الحدث اليوم، إن البعض يتعجل إطلاق الأحكام على تصرفاتها دون معرفة التفاصيل التي تمر بها في حياتها اليومية، أو إدراك الأسباب التي دفعتها إلى العمل في توصيل الطلبات، مشيرة إلى أن ما تتعرض له من تعليقات ساخرة لا يعبر عن واقعها الحقيقي.
وأوضحت أنها تحاول بكل طاقتها التوفيق بين مسؤولياتها كأم ومتطلبات عملها، وتسعى إلى توفير احتياجات أطفالها رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها، مؤكدة أن قراراتها نابعة من ظروف خاصة ومسؤوليات لا يشعر بها سوى من يعيش تفاصيلها.
وشددت «سيدة الدليفري» على أنها لن تسمح للتنمر والانتقادات بإحباطها أو دفعها إلى التراجع عن عملها، لافتة إلى أن هدفها الأساسي هو أبناؤها وتوفير حياة أفضل لهم، وأن رسائل الدعم والتشجيع التي تتلقاها من المتعاطفين معها تمنحها دافعًا وقوة لمواصلة رحلتها.



