قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"مجلس المعارضة القطري" يتوعد بالإطاحة بنظام "آل ثان".. وخبراء يؤكدون: الحديث عن ثورة مازال مبكرًا.. واحتواء المعارضة صعب

0|سارة يسن

خبراء فى السياسة الدولية:
"مجلس المعارضة القطري" يتزعمه الشباب وله روافد بأوروبا
تحرك"مجلس المعارضة القطرى" مجرد تسجيل للاعتراض
المجلس يوصف بأنه "معارضة صحية" يستجيب لها الحاكم
المجلس ظهر في إطار حركة ثقافية كبيرة حدثت في قطر
المجلس أنذر قطر لتعديل سياستها تجاه مصر وإيران
المعارضة القطرية كانت طرفا في الانقلاب على "حمد"
الجزم بقيادة "مجلس المعارضة" لثورة في الدوحة صعب
"مجلس المعارضة القطري".. أصدر مؤخرًا بيانًا تعهد فيه بإسقاط حكم "آل ثان" واعتذر للشعوب العربية، هذا المجلس الذي تكون في قطر نتيجة للحركة الثقافية الكبيرة التي مرت بها ويقوده الشباب، هل ينجح في تنفيذ وعوده باسقاط حكام قطر، بعد ممارساتهم غير المقبولة تجاه العرب وتجاه القطريين أنفسهم.
وفى هذا الشأن قال د. محمد السعدني، نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وخبير السياسة الدولية، إن "مجلس المعارضة القطري" كان طرفاً بشكل أو بآخر في الانقلاب الناعم الذي أتي بالأمير "تميم" بدلاً من والده الأمير "حمد بن جاسم".
وأوضح "السعدني" في تصريحات لـ "صدى البلد" أن هذا المجلس ظهر في إطار حركة ثقافية كبيرة حدثت في قطر نتيجة بعثات الشباب التي سافرت إلى الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم تعد تسمح ثقافتهم بعد العودة أن يطيقوا السلطوية والفاشية التي يمارسها الحكم القطري ضد شعبه، وتجاوزات قطر ضد الشعوب العربية.
وأضاف: "تلك الحركة تتنامي يومًا بعد الآخر في قطر، ولها روافد في الغرب الأوروبي خصوصًا لذا فهي ليست سهلة التطويق وليست مجرد ظاهرة إعلامية لكنها موجودة فعلاً على أرض الواقع ولها تأثيرها داخل قطر".
وأوضح "السعدني" أن تلك الحركة يتزعمها الشباب وتلقى دعم كبير منهم خاصة الرافضين لسلوك حكام قطر وبها شيوخ أصوليين أفتوا بتورط حكام قطر في الفساد وإضاعتهم لثروات الشعب القطري من عوائد البترول فيما لا يعود على قطر بالنفع.
وحول إمكانية تحريك هذا المجلس لثورة بقطر، قال السعدني: "الثورات والأعمال المعارضة تحتاج لفترة عمل على الأرض قبل أن يتضح لنا إلى أين تتجه، كما أن دعم الشعب لها واستجابة قطاعاته المختلفة تحدد إلى أي مدى ستصل، فـ"25 "يناير مثلا كانت مجرد تعبير عن الاستياء وتحولت إلى ثورة لم تكن منتظرة، وكذلك الحال في تونس والتي تطورت فيها الأحداث من مجرد مطالب عادية لمطالبة بتغيير النظام بأكمله".
وتابع :" تحركات مجلس المعارضة القطري قد تكون شرارة لثورة تحتاج لوقت اكثر حتى تشتعل".
بدوره قال الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية إن "مجلس المعارضة القطري" لا يسعى لإسقاط النظام، لكنه يمثل معارضة قوية، وتقوى بمرور الوقت كلما ارتكبت الحكومة القطرية أخطاء في الداخل والخارج ضد الدول العربية.
وأضاف إبراهيم في تصريحات لـ"صدى البلد" أن المجلس أنذر حكومة قطر لتعدل مسار سياساتها تجاه مصر وإيران، لافتا إلي أن هذا الإنذار ربما يساهم في تغيير سياسيات قطر خاصة ان الحركة يشتد وقعها يوما بعد الآخر.
وتابع: "لا يمكن توقع تحرك مجلس المعارضة القطرى نحو الثورة"، لافتا إلي أن هذا الحديث مازال مبكرا، وما هو إلا مجرد أمنيات لدي الحكام العرب للتخلص من حكام قطر لتدخلهم في شئون الدول العربية.
وأكد ان هذا المجلس إلي الآن يمكن توصيفه علي انه معارضة صحية يستجيب لها الحاكم.
أما الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فأكد إن إطاحة "ثورة" بالنظام القطرى هي أمنية كل عربى.
وأضاف اللاوندى في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" علينا أن نفهم أننا نتعامل مع قطر من جانبين، أحدهما الشعب القطري الذي نحترمه والآخر هو الحكومة المعادية للشعوب العربية ، والحكومات زائلة والشعوب باقية .
وتابع : "يمكن لمجلس المعارضة القطري أن يثير القلاقل في طريق الحكومة القطرية لكن مسألة وصوله لقلب نظام الحكم ليست مطروحة، ولا يمكن الإعتماد عليه في ذلك لان عدد سكان قطر بسيط والحكومة قوية وتستمد قوتها من القاعدة الامريكية فقطر هي التي استحدثت "الاستقواء بالخارج"".
واعتبر اللاوندي تحركات "مجلس المعارضة "مجرد تسجيل للاعتراض على عبث النظام القطري بأمن الدول العربية وعمله كمخلب قط للولايات المتحدة بالمنطقة العربية.