مع اقتراب الاحتفال بـاليوم العالمي للتراث في 18 أبريل، تتجدد الدعوات العالمية للحفاظ على التراث الإنساني بمختلف أشكاله، باعتباره أحد أهم ركائز الهوية الثقافية للشعوب.