لم يكن فؤاد حداد، الذي تحل اليوم ذكرى رحيله، مجرد شاعر يكتب بلسان الناس، بل كان صوتًا خرج من قلب الشوارع والحارات والمصانع والحقول، يحمل أحلام البسطا