حياة كل فرد مِنا مليئة بالمواقف، والأشخاص، والعلاقات، والمسئوليات، ومهام كل منهم له علاقة وثيقة بحياتنا أشبه بحلقات السلسلة فكل حلقة تمسكها منصب على الأخرى وتُكمّلها حتى تعطي لنا شكلًا له قيمه في استخدامه.
حياتنا كذلك كل تعامل بها مُنصب على تعامل آخر، وكل ركن بها له علاقة وثيقة بالآخر، لكن هناك جانبًا مُهمًا يُعرقل سير حياتنا ويُسبب لنا الركود والمكوث بل الرجوع للخلف عشرات الخطوات بدون مٌبالغة، وإن أحسنت التقدير والظن هنا سأقول «يجعلنا نخطو بخطوات مُتعثرة» وتلك هي الحالة الأفضل.
وفي السطور التالية أنا لا أحصد جميع ما يعيقنا بالحياة في تلك النقطة فقط؛ بل أردت أن ألقي على بعض منها الضوء، أو بشكل أدق أسردها معكم هنا، ربما نستطيع التغلب عليها، أو نُخرجها من أنقاض أرواحنا المُتهالكة المُتراكمة بدواخلنا.
«ارتباط ذواتنا ارتباط وثيق بالآخر وربطها به»
تلك هي المشكلة، كم مِنا حوّل حياته بيده لبئر عميقة قذف بنفسه داخله؟ وانتقل بالبئر إلى صحراء شاسعة يصعب فيها كل شيء، وامتنع بنفسه عن كل شيء؟ كم مِنا أغلق عينيه رغم قوة إبصاره ومشى خطواته يتكئ على اعتقادات بداخله تُدميه وتهلكه؟ كم مِنا أغلق يديه على ما فيها وامتنع عن فتحها أو ملئها بالمزيد وتفريغ ما لا يصلح منها؟
الغالبية العُظمى مِنا كذلك، أغلق كل شيء على ما يحمله بداخله، سواء ارتباطه وتعلقه الشديد بالأشخاص، أو الأماكن، أو الوظائف، أو المُقتنيات أيضًا، أو كوب مُتهالك، وربما ورقة قديمة مهترئة وضعها أمامه ينظر إليها من بعيد لأنه لا يجرؤ على مسكها وإلا تمزقت منه وانتهت!.
على جانب آخر هناك من يفقد الأشخاص بمكانتهم فيظل راكدًا في نفس المكان بنفس الخطوة، عند نفس نقطة الزمن التى فارقهم فيها، رغم عدم صلاحهم بأي حال من الأحوال، ولكن هناك شيئًا بداخله يُغذيه ويُطعمه من ندمه، وحزنه، وويلاته، ونحن أيضًا مِثله نُعاني فقدهم.
فقد ارتبطت بهؤلاء أرواحنا برغبة منِا وفقدنا قدرتنا على السيطرة عليها، أو إغداقها بالنصائح كي تعود إلينا، بجانب الانتظار الذى نعيش على أمل كبير فيه، فننتظر كلماتهم ومُبادراتهم لنا بأنهم فقدوا مُتعة الحياة في البُعد عنا، ولا نفكر نحن في حياتهم الحريصين كل الحرص على الاستمتاع بكل دقيقة فيها وعدم إهدارها.
مع العلم أني لا أشير هنا إلى الأشخاص المُحببين إلى قلوبنا والساكنيين أرواحنا ممن أخذهم منا الموت وفقدناهم بوفاتهم، ولكن أقصد هنا من تركنا بإرادته وتفنن في مُحاولات أدمتنا كي ينهكنا وانصرف مع الرياح.
تعالوا معي نتسائل: كم مِنا مر بأزمة على صعيده الشخصي، والعملي ومكث مكانة يُنعي حظة التعيس وحياته البائسة وأصمّ أذنه عن نصائح من حولة بضرورة مُحاولاته مرة أخرى، وفقدَ بعدها الاسمتاع بالتجربة، والمُحاولة في البدء، والبحث عن طريق أخر ربما يكون الأفضل، وإن لم يكن فهناك آلاف الطُرق والطرائق؟
كم مِنا أوصد على نفسة وتسبب في حرمانها، وآلامها، وإيذائها بفرض قوانينه التي صكّها من تلقاء نفسه بناءً على اعتقاده ونتيجته الشخصية هو، وظلمها معه وكبّلها وحوّلها إلى سواد قاتم؟
في النهاية؛ أنا لا أختم كلماتي معكم بالعبارات النمطية التي نراها مطبوعة على الأرصفة وجنبات الطريق في أي مكان نذهب إليه، أو على وسائل المواصلات لكي تميزها عن غيرها، أو بالعبارات التي نكسبها في «اليانصيب». فكل تلك العبارات ما هي إلا مجموعة من الكلمات المتراصة جنبًا إلى جنب لملء فراغات ليس أكثر.
ولكن، سأدعوا ذاتي أولًا وأنتم معي إلى«التحرّر من قيود الذات»، و«المحاولة»، فالمحاولة اكتشاف، وتعلُم، وثمار نتائجها مُتعددة، معًا نحاول لِما نود تحقيقة والوصول إليه، لعلنا نستطيع في إحدى المرات!. وأنا أثق أن بداخل كل مِنا إرادة كاملة كامنة ينقصها قرار ذاته الصادق، والشروع دون تردد أو تأجيل، ولكن قرارك للمحاولة يلزمه مُخاصمة «اليأس»، و«الإحباط» وإلا لما كان لمحاولاتنا مجال للبدء من الأساس.
حياتنا كذلك كل تعامل بها مُنصب على تعامل آخر، وكل ركن بها له علاقة وثيقة بالآخر، لكن هناك جانبًا مُهمًا يُعرقل سير حياتنا ويُسبب لنا الركود والمكوث بل الرجوع للخلف عشرات الخطوات بدون مٌبالغة، وإن أحسنت التقدير والظن هنا سأقول «يجعلنا نخطو بخطوات مُتعثرة» وتلك هي الحالة الأفضل.
وفي السطور التالية أنا لا أحصد جميع ما يعيقنا بالحياة في تلك النقطة فقط؛ بل أردت أن ألقي على بعض منها الضوء، أو بشكل أدق أسردها معكم هنا، ربما نستطيع التغلب عليها، أو نُخرجها من أنقاض أرواحنا المُتهالكة المُتراكمة بدواخلنا.
«ارتباط ذواتنا ارتباط وثيق بالآخر وربطها به»
تلك هي المشكلة، كم مِنا حوّل حياته بيده لبئر عميقة قذف بنفسه داخله؟ وانتقل بالبئر إلى صحراء شاسعة يصعب فيها كل شيء، وامتنع بنفسه عن كل شيء؟ كم مِنا أغلق عينيه رغم قوة إبصاره ومشى خطواته يتكئ على اعتقادات بداخله تُدميه وتهلكه؟ كم مِنا أغلق يديه على ما فيها وامتنع عن فتحها أو ملئها بالمزيد وتفريغ ما لا يصلح منها؟
الغالبية العُظمى مِنا كذلك، أغلق كل شيء على ما يحمله بداخله، سواء ارتباطه وتعلقه الشديد بالأشخاص، أو الأماكن، أو الوظائف، أو المُقتنيات أيضًا، أو كوب مُتهالك، وربما ورقة قديمة مهترئة وضعها أمامه ينظر إليها من بعيد لأنه لا يجرؤ على مسكها وإلا تمزقت منه وانتهت!.
على جانب آخر هناك من يفقد الأشخاص بمكانتهم فيظل راكدًا في نفس المكان بنفس الخطوة، عند نفس نقطة الزمن التى فارقهم فيها، رغم عدم صلاحهم بأي حال من الأحوال، ولكن هناك شيئًا بداخله يُغذيه ويُطعمه من ندمه، وحزنه، وويلاته، ونحن أيضًا مِثله نُعاني فقدهم.
فقد ارتبطت بهؤلاء أرواحنا برغبة منِا وفقدنا قدرتنا على السيطرة عليها، أو إغداقها بالنصائح كي تعود إلينا، بجانب الانتظار الذى نعيش على أمل كبير فيه، فننتظر كلماتهم ومُبادراتهم لنا بأنهم فقدوا مُتعة الحياة في البُعد عنا، ولا نفكر نحن في حياتهم الحريصين كل الحرص على الاستمتاع بكل دقيقة فيها وعدم إهدارها.
مع العلم أني لا أشير هنا إلى الأشخاص المُحببين إلى قلوبنا والساكنيين أرواحنا ممن أخذهم منا الموت وفقدناهم بوفاتهم، ولكن أقصد هنا من تركنا بإرادته وتفنن في مُحاولات أدمتنا كي ينهكنا وانصرف مع الرياح.
تعالوا معي نتسائل: كم مِنا مر بأزمة على صعيده الشخصي، والعملي ومكث مكانة يُنعي حظة التعيس وحياته البائسة وأصمّ أذنه عن نصائح من حولة بضرورة مُحاولاته مرة أخرى، وفقدَ بعدها الاسمتاع بالتجربة، والمُحاولة في البدء، والبحث عن طريق أخر ربما يكون الأفضل، وإن لم يكن فهناك آلاف الطُرق والطرائق؟
كم مِنا أوصد على نفسة وتسبب في حرمانها، وآلامها، وإيذائها بفرض قوانينه التي صكّها من تلقاء نفسه بناءً على اعتقاده ونتيجته الشخصية هو، وظلمها معه وكبّلها وحوّلها إلى سواد قاتم؟
في النهاية؛ أنا لا أختم كلماتي معكم بالعبارات النمطية التي نراها مطبوعة على الأرصفة وجنبات الطريق في أي مكان نذهب إليه، أو على وسائل المواصلات لكي تميزها عن غيرها، أو بالعبارات التي نكسبها في «اليانصيب». فكل تلك العبارات ما هي إلا مجموعة من الكلمات المتراصة جنبًا إلى جنب لملء فراغات ليس أكثر.
ولكن، سأدعوا ذاتي أولًا وأنتم معي إلى«التحرّر من قيود الذات»، و«المحاولة»، فالمحاولة اكتشاف، وتعلُم، وثمار نتائجها مُتعددة، معًا نحاول لِما نود تحقيقة والوصول إليه، لعلنا نستطيع في إحدى المرات!. وأنا أثق أن بداخل كل مِنا إرادة كاملة كامنة ينقصها قرار ذاته الصادق، والشروع دون تردد أو تأجيل، ولكن قرارك للمحاولة يلزمه مُخاصمة «اليأس»، و«الإحباط» وإلا لما كان لمحاولاتنا مجال للبدء من الأساس.