اهتمت برامج "التوك شو" اهتماما كبيرا بالذكرى 41 لحرب أكتوبر المجيد وقامت باستضافة أبطال أكتوبر.. كان من أبرزها:
مؤسس "777": كشفنا عن مخطط لعناصر فلسطينية لتصفية كل من شارك في "كامب ديفيد"
وزير الثقافة الجزائري السابق: لابد من استعادة روح أكتوبر بالتلاحم بين الأشقاء العرب
وزير الأوقاف: اختيار "مصر" لإلقاء كلمة بعثات الحج تقديرا لدور الأزهر الشريف
رئيس "مكافحة الإرهاب" بالدوما: طياران روسيان شاركا في حرب أكتوبر.. واللوبي الإسرائيلي يقف ضد التفوق العربي
عضو لجنة المصالحة المصرية الليبية: انفراج أزمة الشاحنات المصرية المحتجزة في ليبيا خلال ساعات
الفدائى إسماعيل بيومي: رفضت انشغال زملائي بإصابتي.. وواصلت القتال لأكثر من 3 ساعات والدماء تسيل من جسدي
جيهان السادات: عرفت خبر العبور من الراديو.. وتشرفت بتقبيل يد جندي رفع العلم المصري في سيناء
قال اللواء أحمد رجائي عطية، قائد الصاعقة ومؤسس وحدة 777 للعمليات الخاصة، إن إنشاء وحدة مكافحة الإرهاب، المسماة الآن بـ"777" جاء بعد اتفاقية كامب ديفيد، بعد قيام بعض الدول العربية بمعاداة مصر لتوقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه وردت معلومات بأن عناصر فلسطينية أعدت قائمة لتصفية كل من شارك في "كامب ديفيد".
وأضاف عطية، خلال حواره مع الإعلامية سحر عبد الرحمن في برنامجها "نبض القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أن الهدف الأسمى من إنشاء وحدة "777" ليس مواجهة التنظيمات الإرهابية المتعارف عليه في الوقت الحالي، موضحا أن المصطلح الصحيح للمجموعات الإرهابية هو تنظيمات إرهابية وليس كما يشاع "بؤر"، لأن البؤرة تضم من اثنين إلى ثلاثة عناصر فقط.
قال محيي الدين عميمور، وزير الثقافة الجزائري السابق، إن مصر والجزائر تربطهما كثير من العلاقات التاريخية بين البلدين، لاسيما في حرب أكتوبر 1973، ولابد من التوافق بين جميع الدول الأشقاء لاستعادة روح أكتوبر.
وأضاف عميمور، خلال مداخلة هاتفية له مع قناة "سي بي سي إكسترا"، إن حرب أكتوبر لم تبدأ في عام 1973، ولكن بدأت عندما قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، زعيم الأمة ببناء الجيش وإعادة تسليحه من جديد، وأكد أنه ينبغي على القيادات السياسية الالتفاف حول بناء قاعدة تحالفات عربية أفريقية تقوم على المصالح المشتركة.
وأوضح أن الأزمة الأخيرة بين مصر والجزائر، على غرار مباراة كرة القدم، لم تؤثر في الروابط التاريخية بين الأشقاء، ولكنها بمثابة خلاف طبيعي يحدث بين الأشقاء ولا يترك أثرا في المستقبل.
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ورئيس بعثة الحج المصرية، أن اختيار المملكة العربية السعودية مصر لتلقي كلمة رؤساء البعثات، لهو خير دليل على أن مصر الأزهر هى مهد الدين الوسطي السمح.
وقال جمعة، خلال إلقائه كلمة رؤساء بعثات الحج، والتي أذيعت عبر التليفزيون المصري، إن دعوة خادم الحرمين الشريفين للعلماء والمفكرين بعقد مؤتمر فكري لمحاربة الإرهاب تستحق كل الاحترام والتقدير من الجميع، وإن التحذيرات التي بادر خادم الحرمين الشريفين بها من قبل بأن الإرهاب لا وطن ولا دين له، بمثابة تقدير للأمور، وهذا ما أقر به العالم بعدما طال الإرهاب جميع الدول.
وطالب وزير الأوقاف بمواجهة تلك الجماعات الإرهابية، ولاسيما التي تتخذ من الدين رداء وتقوم بأبشع الجرائم باسم الدين السمح.
قال فيتسشلاف ماتوزوف، رئيس لجنة مكافحة الإرهاب الدولي بمجلس الدوما الروسي، إن "أزمة الاتحاد السوفيتى ومصر التي نشأت أثناء حرب 73 لم تكن جزءا من الخداع الاستراتيجي، والسبب الحقيقي في نشوب تلك الأزمة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكننا نعلم جيدا أن مصر هى الدولة المحورية في الشرق الأوسط بدورها العربي والإقليمي".
وأضاف ماتوزوف، خلال اتصال عبر "سكايب" مع قناة "سي بي سي إكسترا"، أن "روسيا كانت ولا تزال في صدام دائما مع الولايات المتحدة في مجلس الأمن؛ بسبب دول الشرق الأوسط، ولكننا أصبحنا أكثر صداما بفضل الموقف الأمريكي المعلن بالوقوف أمام الدولة الفلسطينية والدول العربية".
وأكد أن "داعش صناعة أمريكية، وفي الوقت نفسه نجد الولايات المتحدة تحشد للحرب على صناعتها الأساسية، وهذا ما يظهر مدى التناقض في السياسات الأمريكية".
وقال ماتوزوف إن "هناك طيارين من الاتحاد السوفيتي، شاركا مع زملائهما المصريين في حرب أكتوبر 73، وأمددنا الجيش المصري بكثير من الأسلحة المتطورة".
وأضاف أن "اللوبي الإسرائيلي بالتعاون مع أمريكا يسعى دائما لمنع التطور العسكري العربي، وهذا ما رفضته روسيا، وتسعى إلى تطوير المنظومات العسكرية في الدول العربية".
قال العمدة عمران امبوه، عضو لجنة المصالحة المصرية الليبية، إن الساعات القليلة المقبلة ستشهد انفراجة كبيرة في أزمة الشاحنات المصرية المحتجزة بليبيا، مشيرا إلى أن المفاوضات التي تجري يسيطر عليها السرية التامة، ولا يتم إصدار أي بيانات إلا بعد الوصول إلى حل أمثل يرضي الطرفين.
وأضاف أمبوة، خلال مداخلة هاتفية له مع قناة"سي بي سي إكسترا"، أن الجانب الليبي لديه يرى ضرورة احتجاز الشاحنات المصرية دون النظر إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ورأي آخر يرى أن هذا الطريق غير سوي، ومن هنا شب الخلاف بين الطرفين في الجانب الليبي.
قال المجند الفدائي إسماعيل بيومي، أحد المحاربين فى حرب 73، إنه لم يترك الميدان منذ 6 أكتوبر، وحتى وقف إطلاق النار في 17 نوفمبر، رغم إصابته يوم 7 أكتوبر بشظايا صاروخ إسرائيلي أصابت وجهه وأنحاء متفرقة بجسمه.
وأضاف بيومي، فى لقائه فى برنامج "نبض القاهرة" الذى تقدمه الإعلامية سحر عبد الرحمن على قناة "القاهرة والناس": "إننا لم نترك الإسماعيلية في ذلك الوقت العصيب، وظللت مع 4 من أصدقائي نبحث عن أسلحة، لنشارك في المقاومة الشعبية، والتحقنا بتنظيمات المقاومة الشعبية، وتم تقسيمنا على مقاطعات تضم المئات من المتطوعين، وكانت مهمتنا هى حراسة على المنشأة، ودربتنا قوات الصاعقة".
وتابع: "استكملت مهمتي مع الكتيبة حتى جاءت الثغرة وكنت مكلفا وقتها وزملائي بحماية المواقع الخاصة للتصدي للقوات المتجهة إلى "الدفرسوار"، واشتبكنا معهم يوم 23 أكتوبر بالجنانين مدخل السويس حتى يوم 24 أكتوبر، وأصبت وقتها بشظايا صاروخ في ذراعي اليمنى".
قالت السيدة جيهان السادات، زوجة الرئيس الراحل أنور السادات، إن يوم 6 أكتوابر 73 لن يمحى من ذاكرتها، لما يحمله من ذكريات جميلة ومفاجآت عديدة، لا سيما لحظة تسلق الجنود المصريين جدار خط بارليف ورفع العلم المصري، مشيرة إلى أنها تشرفت بتقبيل يد الجندي الذي رفع العلم أثناء زيارتها مصابي الحرب.
وأضافت السادات، خلال حوارها مع برنامج "لازم نفهم" المذاع على فضائية "سي بي سي إكسترا"، أنها تتذكر في مثل هذا اليوم ابتسامة الرئيس الراحل أنور السادات في هذا اليوم العظيم، لافتة إلى أنها لم تعلم بموعد الحرب، قائلة: "في يوم 5 أكتوبر طلب مني السادات رحمه الله تحضير حقيبة ملابسه بحجة أنه لن يتواجد في البيت في تلك الليلة".
وأكدت أنها عرفت بالعبور من خلال الراديو، ولكنها تنبأت بقرب موعد الحرب؛ نظرا للتحركات الغريبة التي كانت تجري داخل القصر مع العديد من القيادات العسكرية، مشيرة إلى أنها لم تلتقِ زوجها منذ بدء الحرب حتى يوم 8 أكتوبر 1973.