قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قطر لم تتحمل "بعد الإخوان".. وخبراء: استئناف العقوبات بعد عودة قيادات الجماعة.. واستبعادها من مجلس التعاون وشيك

0|سارة يسن

- الشاذلي: عناد قطر سيقصيها عن مجلس التعاون الخليجي
- سلامة: الإمارات الأقرب إلى قطع علاقتها مع قطر
- الرشيدي: تركيا وأمريكا وراء تراجع قطر عن طرد الإخوان
يبدو أن ما أعلنته السلطات القطرية عن طرد قيادات الإخوان الهاربين إليها بعد صدور مذكرة من الإنتربول بضبطهم، لم يكن سوى مراوغة الهدف منها إبعاد الأنظار عنها وتخفيف الضغط الخليجي عليها ثم اعادتهم مرة أخرى في هدوء.
وأشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن قطر تراجعت عن قرارها بإبعاد عدد من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين من أراضيها، مؤكدة عودة بعض القيادات مرة أخرى إلى الدوحة.
وذكرت مصادر أن بعض قيادات الإخوان لم تغادر الدوحة من الأساس، مثل حمزة زوبع، والأمين العام للتنظيم محمود حسين، وذلك بعد ضغوط من الدكتور يوسف القرضاوي على السلطات القطرية لمنع مغادرة محمود حسين.
وحول مستقبل المصالحة الخليجية وإمكانية إقصاء قطر من مجلس التعاون، قال السفير فتحي الشاذلي، مساعد وزير الخارجية السابق وسفير مصر السابق بالسعودية، إن "مستقبل المصالحة الخليجية متوقف على مدى إصرار دول الخليج على الطلب الخاص بطرد قيادات الإخوان المسلمين من قطر".
وأضاف الشاذلي أن "معظم دول الخليج، خاصة الإمارات والسعودية، ترى في وجود الإخوان على أرضها تهديدا لها، ولن يمر التراجع القطري عن ترحيل أعضاء الجماعة مرورا سهلا لذا فالمتوقع أن تستأنف دول الخليج الإجراءات العقابية ضد قطر".
وأكد أن "إقصاء قطر من مجلس التعاون الخليجي متوقع حال تصاعد العناد القطري، وإصرارها على تبني مواقف معادية لدول الخليج".
بدوره اعتبر الدكتور معتز سلامة، رئيس وحدة الدراسات الخليجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن "المصالحة القطرية الخليجية ستواجه صعوبات أكبر بعد تراجع قطر عن طرد القيادات الإخوانية".
وأضاف سلامة، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن "الموقف القطري تجاه قيادات الإخوان المسلمين لم يكن واضحا من البداية، بدليل أنها أكدت على العلاقات الوثيقة مع الإخوان بالرغم من إعلانها عن طردهم".
وأكد أن "قطر أعلنت عن خطوة طرد قيادات الإخوان منها لتخفيف الضغوط الخليجية الأمريكية عليها"، لافتا إلى أن "دول الخليج أدركت ذلك لذا لم تقدم على إعلان المصالحة معها بشكل واضح".
وحول ما إذا كان طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي واردا، أكد سلامة أن "ذلك مستبعد في ظل ضغط الشعوب الخليجية على حكامها كي لا تتخذ تلك الخطوة، وتلافي قطر لهذا الخطر باستخدام القوى الناعمة والتي تمثلت في عدد من الزيارات إلى دول الخليج".
وأشار سلامة إلى أن "الأقرب للحدوث أن تقوم إحدى دول المجلس، وفي الغالب ستكون الإمارات بقطع علاقتها بقطر بشكل فردي إذا استمرت قطر على نهجها في احتواء الإخوان المسلمين.
بينما اتهم السفير جلال الرشيدي، مندوب مصر السابق بالأمم المتحدة، تركيا و أمريكيا بالوقوف وراء التراجع القطرى عن طرد قيادات الإخوان .
وقال الرشيدي، إن "طرد قطر من مجلس التعاون بات وشيكا"، لافتا إلى أن "دول الخليج ستعتبر التراجع القطري تلاعبا بها وتقليلا من شأنها وستبحث عن رد حازم تجاه قطر".