خبير أمني عراقي: تنظيم "داعش" الإرهابي يلجأ إلى سلاح "الطائفية" في عدوانه
أكد الخبير الأمني العراقي - هشام الهاشمي - أن تنظيم "داعش" الإرهابي المسلح يلجأ خلال تنفيذه عملياته الإرهابية إلى المناطق المختلطة طائفيا وتحظى باهتمام إعلامي لكي يبث الفزع في النفوس.
وأضاف الخبير الأمني العراقي في سياق مقابلة مع قناة "الغد العربي" الإخبارية اليوم /الأحد/ أن تنظيم "داعش " الارهابي المسلح يلجأ في الغالب إلي المناطق ذات الكثافة الشيعية للحصول على ردود أفعال "متعاطفة " من العرب "السنة" واستناده في عملياته القتالية على الاستفادة من " الطائفية " التى تستشري في العراق ..وانشغال الناس بمعارك داخلية .
وفى رده على سؤال حول عدد المفقودين منذ احتلال داعش للمنطقة قال إن " العدد الحقيقي يبلغ زهاء 11 الف مجهول المصير ..مشيرا الى ان من له علاقة بهم من أسرهم سجل دعوى لدى الوزارة المعنية بهذا الموضوع وأن كثيرا من الناس لم يقوموا بالتسجيل .
وحول عدم امداد المساعدات من قبل قوات الجيش العراقية لعشيرة "البونمر" لمواجهة تنظيم "داعش " لفت إلي عدم وجود الامدادت العسكرية الكافية ..وسيطرة " داعش " على الطرق الرئيسية للامدادت ، فضلا عن أن كثيرا من طرق مدينة الرمادى مقطعة الأوصال وعدم وجود الاسلحة والذخائر فى مقرات أو معسكرات قريبة من منطقة البونمر..
ورأى أن هذه القضية تتطلب وقتا لكي تستطيع القوات بقاعدة "عين الأسد " أن تجمع قوات خاصة لاستعادة هذه المناطق ، ووصف عشيرة "بو النمر " بأنها عشيرة باغية أو مرتدة .
ونبه الخبير الأمني العراقي فى ختام المقابلة من أن هناك نقصا في الأسلحة والذخيرة يجب تعويضه لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي المسلح ودحره.