باحث حركات إسلامية: "الترانزيت" سيفشل جهود الداخلية في وقف تجنيد الشباب المصري
أكد ماهر فرغلي، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، أن إدراج 9 دول على قوائم المراجعة الأمنية خاصة الدول التي تشهد اضطرابات ومعارك مسلحة، لن يحد من هجرة الشباب الى الدول المحظورة، مشيراً الى أن هذا القرار لن ينجح في السيطرة على محاولات السفر الى هذه الدول.
وأوضح "فرعلي" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أنه من المنطقي بعد صدور هذا القرار أن يسافر الشباب الى أي دولة في العالم حتى ولو كانت استراليا، كمحطة "ترانزيت" ومنها يسافر الى أياً من الدول المحظورة، ولن يعيقهم بعد المسافة، مشيراً الى أن هذا القرار يشغل وزارة الداخلية عن مهامها دون فائدة.
وأشار الباحث، الى أن ضرورة مواجهة فكر التنظيم الإرهابي "داعش" داخل البلاد قبل منع السفر.
وكان اللواء هانى عبداللطيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، قد صرح بأن أى مواطن يتقدم للسفر إلى تركيا أو ليبيا أو سوريا أو قطر أو اليمن أو العراق يتم عرضه على الجهات الأمنية المعنية بمطار القاهرة الدولى لفحصه، ثم السماح له بالسفر حال عدم وجود دواع تمنع السفر،
وأشار بأن الإجراءات يتم تطبيقها على 9 دول، منها تركيا وليبيا والعراق وسوريا ولبنان، وبعض الدول الأخرى التى تشهد اضطرابات ومعارك مسلحة.