بدء اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية السودانية لمكافحة بعوضة "الجامبيا"
بدأت اليوم بالخرطوم اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية السودانية لمكافحة بعوضة "الجامبيا" التي تتسبب في مرض الملاريا، وذلك في دورتها التاسعة عشر، والتي تستهدف تقييم ما تم التوصل إليه من نتائج، ومعالجة التحديات التي تواجه عمل مشروع المكافحة، وصولا للقضاء على تلك البعوضة والحد من انتشارها خاصة بولايات "الشمالية وكسلا والخرطوم" بالسودان.
وأكد الدكتور صلاح الدين المبارك ممثل وزارة الصحة السودانية، في البعثة المشتركة لمكافحة بعوضة الجامبيا، الالتزام بتوصيات البعثة المتعلقة بأعمال المكافحة والتي تحقق المزيد من الانجازات للمشروع، وحذر من تداعيات تغير المناخ التي تعد من أهم التحديات التي تواجه عمل المشروع، لافتا لضرورة بذل مزيد من الجهد والتركيز بالتنسيق والتعاون بين الجانبين لمواجهة انعكاسات ظاهرة تغير المناخ على حدود البلدين.
وقال المبارك، أنه تم الاتفاق بين الجانبين على ضرورة الاتجاه نحو المشاركة المجتمعية في مشروع المكافحة، لكي يصبح مشروعا مجتمعيا بدلا أن يكون قاصرا على الجانب الحكومي فقط، مشيرا إلى أن الهدف المرجو من المشروع هو القضاء على بعوضة "الجامبيا" ومنع وصولها للحدود الجنوبية لمصر، والعمل الحد من انتشار الملاريا بالسودان والوصول للنسب "صفر" في ولايات الخرطوم الشمالية وكسلا والخرطوم.
من جانبه، أكد مقرر اللجنة المصرية السودانية المشتركة لمكافحة الجامبيا، الدكتور محمد عاطف، أن الاجتماعات تهدف للوصول لدرجات اقل للإصابة بالملاريا في البلدين، مشيرا إلى أن الفترة الماضية تحقق فيها الكثير من الانجازات، أهمها الوصول بنسب "صفر" للبعوضة في جنوب مصر، وفي شمال السودان، ونسب أقل من 1 في المائة في المناطق بعد وادي حلفا.
وقال عاطف، انه من بين الموضوعات التي بحثها المشروع احتمال ظهور حالات في منطقة المسح الذي يتم خلال الرحلة المشتركة بين البلدين، وأن يتوفر العلاج وطرق الفحص الحديثة والاجتماع الدوري للوصول لأفضل طرق المكافحة.
وأكد أنه يتم وضع توصيات في نهاية عمل البعثة للتعرف على المطلوب عمله في المرات المقبلة للوصل بمصر والسودان خاليين تماما من الملاريا، ونحو صحة أفضل لشعبي البلدين الشقيقين.
تجدر الإشارة إلى أن البعثة المصرية السودانية المشتركة لمكافحة بعوضة "الجامبيا" تقوم بإجراءات رش وتطهير المناطق الموبوءة، والاستكشاف الحشري لمناطق توالدها، إلى جانب دعم المستشفيات والوحدات الصحية بالمناطق السودانية بالمبيدات ذات الأثر الباقي، بالإضافة إلى عمل استقصاء وبائي لمناطق توالد الطفيل وتجمعات البعوض.