بالصور .. الرياضة بعد ثورة يناير .. مذبحة وحرائق .. مظاهرات وإخفاقات وإلغاء الدوري مرتين خلال 4 سنوات
الرياضة بعد ثورة يناير .. مذبحة وحرائق وجلابية .. مظاهرات وتوقفات وإخفاقات
إلغاء الدوري مرتين خلال 4 سنوات
مقتل 72 في مذبحة بورسعيد وحكم بإعدام 21 شخصا
إخفاقات متتالية للمنتخب مع المعلم وبرادلي وغريب
توقف النشاط لفترات طويلة وإقامة معظم المباريات بدون جمهور
مظاهرات من الرياضيين لعودة النشاط ومظاهرات مضادة من الألتراس لتوقف النشاط
حرائق وسرقات في اتحاد الكرة ونادي الشرطة
أبو تريكه وعبد الظاهر يثيران أزمات سياسية
بعد يومين فقط تحل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير من عام 2011 ، والتي أثرت بالسلب على الرياضة المصرية بصفة عامة وعلى الكرة المصرية بصفة خاصة.
كما تسببت ثورة يناير أيضا في العديد من الأحداث الأليمة والدامية داخل الملاعب المصرية ، وتسببت في توقفات كبيرة لنشاط كرة القدم ، كما تسببت في العديد من الاخفاقات للمنتخبات المصرية.
ويقدم لكم موقع "صدى البلد" تقريرا عن التأثيرات السلبية للرياضة المصرية بسبب ثورة 25 يناير.
أولا: توقف الدوري 2010-2011 :
توقف النشاط الرياضي في مصر في كافة المجالات بعد إندلاع ثورة 25 يناير ولمدة ثلاثة أشهر كاملة.
وتوقفت بطولة الدوري من يوم 22 يناير 2011 قبل الثورة، وحتى عادت بطولة الدوري مرة أخرى يوم 13 أبريل من نفس العام بعد توقف ثلاثة أشهر.
وكان الزمالك يتصدر الدوري قبل اندلاع الثورة إلا أنه بعد توقف الدوري لفترة طويلة عاد الأهلي لأجواء البطولة ونجح في اقتناص درع الدوري في هذا الموسم.
ثانيا: موقعة الجلابية:
يوم 2 أبريل عام 2011 تم إلغاء مباراة الزمالك مع الأفريقي التونسي في دور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا قبل نهايتها بدقائق قليلة.
نزلت جماهير الزمالك إلى أرض الملعب وسط غياب أمني وقام بعضها بالاعتداء على لاعبي الأفريقي التونسي ليقرر الحكم إلغاء المباراة.
وظهر مواطن يرتدي جلابية نزل إلى أرض الملعب وأطلق على هذه المباراة موقعة الجلابية.
ثالثا: مذبحة بورسعيد والغاء الدوري:
تم إلغاء الدوري الممتاز موسم 2011-2012 ، بعد مذبحة بورسعيد في مباراة الأهلي مع المصري في بورسعيد والتي أقيمت يوم 1 فبراير 2012.
وشهدت المباراة مذبحة من جانب جماهير المصري تجاه جمهور الأهلي وشهدت مقتل 72 مشجعاً من مشجعي ألتراس أهلاوي داخل الملعب.
وبعد إلغاء الدوري تم إلغاء الهبوط وزادت عدد فرق الدوري من 16 نادياً إلى 19 نادياً.
رابعا: توقف النشاط عام كامل:
توقف النشاط الرياضي في مصر لمدة عام كامل بسبب مذبحة بورسعيد ، ولم تقم أي مباريات كرة قدم منذ 1 فبراير 2012 وحتى 1 فبراير 2013 باستثناء مباراة واحدة هي كأس السوبر المصري.
خامسا: مظاهرات - ومظاهرات مضادة:
شهد عام كامل بدءاً من مذبحة بورسعيد العديد من المظاهرات ، منها مظاهرات من جانب جمهور ألتراس أهلاوي يرفض عودة النشاط الرياضي قبل القصاص في قضية مذبحة بورسعيد.
أما المظاهرات المضادة فكانت من جانب الرياضيين للمطالبة بعودة النشاط الرياضي في أسرع وقت بسبب توقف حال معظم الرياضيين في مصر.
سادسا: اشتباكات متبادلة:
حدثت اشتباكات عنيفة بين بعض الرياضيين من جانب وبعض جمهور ألتراس أهلاوي من الجانب الآخر يوم 21 أكتوبر 2012.
وتظاهر بعض الرياضيين عند فندق فريق صن شاين النيجيري وحاولوا منع لاعبيه من خوض مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي اعتراضا على مشاركة الأهلي أفريقياً رغم توقف النشاط المحلي؛ونشبت اشتباكات بين بعض الرياضيين وبعض أفراد رابطة ألتراس أهلاوي بجوار الفندق.
سابعا: أزمة السوبر المصري والألتراس وأبو تريكة:
قرر اتحاد الكرة إقامة مباراة كأس السوبر المصري 9 سبتمبر 2012 بين الأهلي وإنبي بملعب برج العرب بالإسكندرية.
رفضت جماهير ألتراس أهلاوي إقامة المباراة بسبب عدم القصاص للقتلى في مذبحة بورسعيد وقاموا بمظاهرات عديدة ومختلفة من أجل منع إقامة مباراة السوبر.
تعاطف محمد أبو تريكه لاعب الأهلي مع الألتراس ورفض خوض المباراة مع فريقه مما أثار أزمة عنيفة وقتها وتم معاقبة أبو تريكه بغرامة مادية كبيرة من جانب الأهلي.
وبعد ذلك تم إعارة أبو تريكه لفريق بني ياس الإماراتي لمدة ستة أشهر حتى تهدأ الأزمة.
ثامنا: حريق اتحاد الكرة:
في 9 مارس 2013 قام أفراد من رابطة ألتراس أهلاوي بحرق مقر اتحاد كرة القدم بالجبلاية اعتراضا على عودة النشاط الرياضي.
كما قام أفراد الألتراس بحرق نادي الشرطة بالجزيرة أيضا، وقاموا بسرقة العديد من المستندات والكئوس من مقر اتحاد الكرة.
تاسعا: عبد الظاهر وشارة رابعة:
يوم 10 نوفمبر 2013 قام أحمد عبد الظاهر مهاجم الأهلي برفع شارة رابعة داخل الملعب بعد تسجيله هدفاً للأهلي في مرمى أورلاندو الجنوب أفريقي في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وقام النادي الأهلي بمعاقبة عبد الظاهر بالإيقاف وتغريمه ماديا ، كما قام بإعارته لنادي الإتحاد الليبي لمدة ستة أشهر كاملة كعقوبة له.
عاشرا: حكم الإعدام في مذبحة بورسعيد:
يوم 9 مارس 2013 صدر حكم بالإعدام لـ21 متهما من جماهير بورسعيد في قضية مذبحة بورسعيد ، كما صدرت أحكام متفاوتة بالحبس بحق متهمين آخرين.
وعقب صدور الحكم نشبت مظاهرات عنيفة من جماهير بورسعيد داحل المحافظة إعتراضا على حكم القضاء وتم مواجهتها من قبل أفراد الشرطة وتعرض بعض المتظاهرين للوفاة أثناء هذه المظاهرات.
حادي عشر: إلغاء الدوري بسبب ثورة يونيو:
تم إلغاء الدوري الممتاز مجددا في موسم 2012-2013 بسبب قيام ثورة 30 يونيو من عام 2013.
وأقيم الدوري في هذا الموسم من مجموعتين وقبل نهاية دوري المجموعتين بأسبوع واحد فقط إندلعت ثورة 30 يونيو ليتم إلغاء الدوري قبل إتمام المسابقة وقبل إقامة الدورة الفاصلة.
وبعد إلغاء الدوري تم زيادة عدد فرق البطولة مرة أخرى لتصبح 22 ناديا بدلا من 19 ناديا.
ثاني عشر: إخفاق المعلم ورحيله:
بعد تتويج منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 تحت قيادة المعلم حسن شحاته ، تأثر المنتخب سلبا بثورة يناير وتوقف النشاط الرياضي في مصر.
وفشل منتخب مصر في التأهل لكأس أمم افريقيا 2012 تحت قيادة المعلم بعد تلقي ثلاث هزائم خارج ملعبنا من النيجر وجنوب أفريقيا وسيراليون ، وتعادلين على ملعبنا مع سيراليون وجنوب أفريقيا.
وودع منتخب مصر التصفيات بخمس نقاط فقط من 6 مباريات ليصدر قرار بإقالة المعلم حسن شحاته من تدريب منتخب مصر.
ثالث عشر: سداسية غانا وإقالة برادلي:
بعد إقالة المعلم تم تعيين الأمريكي بوب برادلي مدربا لمنتخب مصر ، وفشل الفراعنة في التأهل لكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية على التوالي بعد التعادل مع أفريقيا الوسطى 1-1 خارج ملعبنا ثم الهزيمة أمامها بملعبنا ببرج العرب 3-2.
كما فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم بعد فضيحة مدوية وهزيمة تاريخية أمام غانا بستة أهداف مقابل هدف ليتم إقالة بوب برادلي من تدريب الفراعنه.
رابع عشر: إخفاق غريب:
بعد رحيل برادلي تم تعيين شوقي غريب مديرا فنيا لمنتخب مصر ، وتواصلت النتائج السلبية للفراعنة بسبب عدم إنتظام النشاط الجماهيري، وعدم حضور الجماهير لمعظم المباريات.
وفشل منتخب مصر في التأهل لكأس أمم أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي بعد أربع هزائم أمام تونس مرتين والسنغال مرتين من بينهم مباراتان على ملعبنا ليتم إقالة غريب من تدريب الفراعنه.