قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقاد: "حريم السلطان وسرايا عابدين" لا يستحقان المشاهدة.. ونجاح "هبة رجل الغراب" استثناء

0|أحمد الصاوى

الشناوى :
-سرايا عابدين لا ينافس الدراما التركية
-رغبة المنتج فى بيع المسلسل ليست مبررًا لتقديم مسلسل طويل
-نجاح هبه رجل الغراب إستثناء يثبت القاعدة
-نتضور جوعًا دراميًا بعد الموسم الرمضانى

البشلاوى :
-حريم السلطان تقليد سخيف وليس باهت فقط للدراما التركية
-الوصول للعالمية يكون عن طريق البحث فى المحلية المصرية
-لو نجح هبه رجل الغراب فلست سعيدة بنجاحه
عدلى :
-مسلسل حريم السلطان وسرايا عابدين لا يستحقوا المشاهدة
-الأعمال الدرامية المصرية الطويلة أفضل من التركية
-سر نجاح الدراما التركية تسويق اللبنانيين لها بإعلانات للفضائيات

مؤلف سيرة حب :
-أى مسلسل درامى مصري طويل أمامه على الأقل عشرة مسلسلات تركية
-يجب أن نصلح أخطائنا حتى نستطيع بدء المنافسة مع التركية

بعد عرض عدد من الأعمال الدرامية المصرية الطويلة فى الفترة الأخيرة ونجاحها فى جذب عدد كبير من المشاهدين داخل وخارج مصر أثير تساؤل هام وهو هل نجحت الدراما المصرية الطويلة في سحب البساط من الأعمال التركية أم إنها تقليد باهت لها ؟
عدد من النقاد أكدوا إنها تجارب فاشلة لم تحقق نجاحًا حتى ونجاح بعض الأعمال الطويلة إستثناء يثبت القاعدة..فيما أكد آخرون إنها بداية للوقوف أمام رياح التركية ويجب أن ونرعاها..وغير ذلك فى السطور التالية..
فى البداية أكد الناقد الفنى طارق الشناوى أن صناع الدراما المصرية يراهون كثيرًا على الجواد الخاسر وهو طول عدد الحلقات فسر نجاح أى مسلسل تركى ليس بطول عدد حلقاته بل لأنه تم تناوله بشكل جيد سواء كان 30 أو 90 حلقة من ناحية المعالجة الدرامية والإخراج ولنا تجربة مصرية فى سرايا عابدين على سبيل المثال فأول تصريح لصناعه إنه سيكون 90 حلقة واقتصر الجزء الأول على 30 حلقة فقط وحينما وجدوا إنتقادات كثيرة للمسلسل صرحوا بأن الجزء الثانى 9 حلقات وليس جزءًا كاملًا .
وأضاف فى تصريح لـ "صدى البلد " ففى النهاية لا يوجد عمل فنى يمتد لعدد كبير من الحلقات لمجرد رغبة المخرج أو المنتج فى ذلك لبيع المسلسل فمثلاً مسلسل ليالى الحلمية حتى الجزء الرابع كان جيدًا لكنها إنهارت فى الجزء الخامس ولكن ما جعل المسلسل يمتد القماشة الدرامية للمسلسل تحتمل وجود أربعة أجزاء وبالتالى المسألة ليست مرتبطة بمجرد الرغبة فى عمل مسلسل طويل ولكن القيام بعمل فنى درامى مضبوط .
وتابع : وحول وجود بعض الأعمال الدرامية المصرية الطويلة التى نجحت وتغلبت على الدراما التركية فى جذب المشاهدين مثل هبه رجل الغراب, وسيرة حب قال الشناوى : بالفعل لكن أغلب تلك الأعمال ليست مبنية بطريقة صحيحة لتقديم عمل درامى جيد بقدر ما يكون تقليد لتلك الحالة, فنجاح هبه رجل الغراب فجائي فمخرج العمل ياسر زايد ليس لديه نجاحات سابقة, وأبطاله لا يعتبروا أبطال الدرجة الأولى كعوامل جذب للجمهور بل هو إستثناء يثبت القاعدة ولا ينفيها, فلدينا مسلسلات 30 حلقة كثيرة تعانى من الترهل ومجرد مليء ساعات المسلسل وكثير منها من المكن أن تكتفى بعشرة حلقات وستكون جيدة .
واستطرد : فمشكلتنا إننا نرمى كل أعمالنا العظيمة فى شهر رمضان ونعيش طوال العام نتضور جوعًا دراميًا مما يجعلنا نلجأ للمستورد وأقرب شيء هو الدراما التركية لكن لو أعيد توزيع القوة الدرامية العربية على مدار العام فلن يكون هناك متسع للدراما التركية, فحتى الآن لا يزال المسلسلات المصرية الطويلة لم تحقق النجاح الذى يجعلها عنوان الدراما والحالات التى نجحت شاذة ولابد أن يكون هناك تراكم فنى أكثر الذى لم يحدث حتى الآن لننافس الدراما التركية بالشكل المطلوب .
ووافقته الناقدة خيرية البشلاوى فى رأيه وقالت : الأعمال الدرامية المصرية الطويلة تقليد سخيف وليس باهت فقط للدراما التركية وتجلى ذلك فى مسلسل سرايا عابدين لأنه حاول منافسة مسلسل حريم السلطان لكنه لم يستطع أن يصل لحجم الجماهيرية والإعجاب الذى حققه, ولكن المسلسلات التى تتعامل مع لحم ودم مصري بخامة مصرية, وشخصيات حقيقية, وجوهر مصري أصيل وليس مقلدًا يجسد ما يدور فى حواريه وميادينه ونسائه ورجاله ومكتمل العناصر دراميًا وفنيًا فلا يدانيه أى مسلسل آخر بجنسية أخرى مثل مسلسل ابن حلال الذى يعبر عن الواقع وكذلك مسلسل عد تنازلى لأنه يلمس أوتار حساسة يعيشها الشعب المصري يومًا بيوم, وأيضًا سجن النسا الذى حقق جماهيرية كبيرة جدًا لأنه يعبر عن وجع موجود فى الشعب المصري فعلاً .
وأضافت : فالوصول للعالمية يكون عن طريق البحث فى المحلية المصرية مثل مسلسل رأفت الهجان, وليالى الحملية وأرابيسك, وضمير أبلة حكمت وغيرها فأنا لا أخاف من المسلسل التركى ولكن أخاف من التزييف المصري للواقع والوعى والحكايات وفبركتها الذى يجعل المسلسل التركي يتفوق عليه بصرف النظر عن عدد حلقات المسلسل 30 أو 90 حلقة فالدراما التركية لم تنجح بطول أو قصر عدد حلقاتها ولكن بعناصر الجذب القوية التى تتضمنها من تشخيص جيد, وعمل حبكات درامية تظهر المؤامرات, والدسائس, والمشاعر, والخيانة, واللصوصية, والقفز على الأمور وطموحات الإنسان, وجاذبية السلطان الذى إختير بعناية وقدم كسوبر ستار مما جعل حريم السلطن ينجح وليس فقط الطول .
وحول وجود بعض الأعمال الدرامية المصرية الطويلة التى نجحت وتغلبت على الدراما التركية فى جذب المشاهدين مثل هبه رجل الغراب قالت: هبه رجل الغراب مسلسل منقول وحتى لو نجح فلست سعيدة بنجاحه .
لكن الناقد الفنى نادر عدلى كان له وجهة نظر مختلفة فأكد إن الأعمال الدرامية المصرية الطويلة التى قدمت حتى الآن فى مجملها أفضل من الدراما التركية ولو إستمرت فى هذا الإتجاه ستحقق نتائج أفضل فلدينا إمكانية لذلك مثل مسلسل هبه رجل الغراب, وسيرة حب, فقد أثبتا نجاحهما بسبب أن الروح المصرية, والعربية الشامية متوفرة فيها بقوة .
وأضاف : فجزء من نجاح الدراما التركية فى الفضائيات العربية إنه كان أصلاً مدبلج باللهجة الشامية فيجب علينا أن نقدم ذلك فنجومنا أكثر حضورًا وأخف ظلاً ويقدموا موضوعات أقرب لنا فما بهرنا فى الدارما التركية معالجة قضايا المرأة بشكل قوى عكس أعمالنا والمناظر الطبيعية المبهرة بشكل كبير لكن الدراما المصرية إنتبهت لذلك مما جعل لنا الأفضلية .
وتابع : فالموضوعات التى نتناولها أكثر ثراء من موضوعاتهم فلو قمنا بعمل إحصاء للمتابعين للدرما التركية فلن يزيدوا على أكثر من 10% من مشاهدى الفضائيات بشكل عام عكس الدراما المصرية الطويلة, ومسلسل حريم السلطان كان حالة فى وقت من الأوقات حتى قدمنا سرايا عابدين وإكتشفنا إن العملين من الأصل لا يستحقان المشاهدة .
وقال : فضلاً عن أن الدراما التركية كان يوجد سر إنتاجى للتسويق من اللبنانيين حيث يعرضونها للمحطة مقابل إعلانات منهم مما فرض تلك المسلسللا ت وبالتالى أصبحت تعرضها الفضائيات المصرية دون دفع أموال ثم بدأت تدفع أموال زهيدة بعد ذلك.
فضلاً عن أن تكرار الممثلين فى عدد كبير من المسلسلات العربية مثل صلاح عبد الله, وغيره ما يصيب المشاهد بكثير من الملل ولكن بدأت الدائرة تتسع من وجود نجوم من تونس وسوريا ولبنان وأصبح شكل الشاشة متعدد بنجومها العرب .
وأكد على رأى العدلى الكاتب محمد رشاد مؤلف مسلسل سيرة حب وقال : كم مسلسل تركى عرض فى ظل السنوات الماضية ؟ فالحكم لا يكون عن طريق مسلسل أو إثنين أو حتى عشرة مسلسلات مصرية بين 60 أو 90 حلقة فيجب تقييم التجرية بأنها بذرة نستطيع بها الوقوف أمام الدراما التركية .
وأضاف : فالجمهور فى الشارع يؤكد لى إن سيرة حب نافس الدراما التركية التى تعرض حاليًا بل ومن بعض الدول العربية شرط أن يكون ذلك مستوى المسلسلات التى تقدم, وبالتالى نحن فى بداية محاولة كسر ذلك الجدار فيجب أن نصلح أخطاءنا حتى نستطيع بدء المنافسة .